"الاتحادية للضرائب" تؤكد أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة في دعم التطوير المستمر للأنظمة الضريبية

"الاتحادية للضرائب" تؤكد أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة في دعم التطوير المستمر للأنظمة الضريبية

أبوظبي في الأول من أكتوبر / وام / أكدت الهيئة الاتحادية للضرائب حرصها الدائم على تعزيز التعاون الدولي وتطوير أنظمة ضريبية حديثة ومدعومة بالتكنولوجيا، وذلك خلال سلسلة مناقشاتها ضمن أعمال "اجتماع خبراء الضرائب ورؤساء الإدارات الضريبية لمجموعة بريكس 2026"، الذي عُقد مؤخرا في العاصمة الهندية "نيودلهي".

وبحث وفد الهيئة، الذي ترأسه سعادة عبدالعزيز الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، وضم كلا من سائدة قدومي عثمان، مستشار السياسات في الهيئة، وميرة قاسم، محلل أول للعلاقات الدولية، مع نظرائهم من عشر إدارات ضريبية في دول مجموعة "بريكس"، سبل تبادل الخبرات ومواجهة التحديات الناشئة في مجال الإدارة الضريبية.

وركزت مناقشات الاجتماع، الذي استضافه المجلس المركزي للضرائب المباشرة التابع لوزارة المالية في حكومة الهند، على دفع جهود التعاون المشترك بين الإدارات الضريبية في دول المجموعة؛ حيث شكلت قضايا التكنولوجيا، والإدارة، والموارد البشرية، أبرز المحاور الرئيسية التي تناولها المشاركون.

وبهذه المناسبة، أوضح سعادة عبدالعزيز الملا أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة في دعم التطوير المستمر للأنظمة الضريبية الحديثة والكفؤة، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للمنصات الدولية، مثل مجموعات عمل "بريكس" واجتماع خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية للمجموعة، في تمكين الدول المشاركة من تبادل التجارب، واستكشاف التوجهات الناشئة، وتحديد نُهج عملية لمواجهة التحديات المشتركة.

وقال الملا : تولي الهيئة الاتحادية للضرائب أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات مع الإدارات الضريبية حول العالم، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع وفر فرصة مهمة للاستفادة من التجارب المتنوعة، ومشاركة أفضل الممارسات، واستكشاف آليات جديدة تسهم في التطوير المستمر للإدارة الضريبية.

وأضاف أن دولة الإمارات تواصل تطوير نظام ضريبي كفؤ وشفاف ومدعوم بالتكنولوجيا، بما يرفد مسيرة النمو الاقتصادي ويعزز تجربة المتعاملين، مؤكدا أن المنصات الدولية توفر فرصا قيّمة لتعميق التعاون، وتوطيد العلاقات المهنية، والإسهام بفعالية في تطوير أنظمة ضريبية قادرة على الاستجابة للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.