اختتام مؤتمر قافلة القراءة للمتعة

اختتام مؤتمر قافلة القراءة للمتعة

دبي في 2 أكتوبر/ وام/ اختتمت مؤسسة الإمارات للآداب النسخة الثالثة من مؤتمر “قافلة القراءة للمتعة 2026”، الذي استمر أربعة أيام في دبي والعين وأبوظبي، بمشاركة متحدثين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، و أكثر من 2000 من أولياء الأمور والمعلمين وأمناء المكتبات والمتخصصين في التربية والتعليم.

وتنقلت فعاليات المؤتمر بين متحف المستقبل وجامعة زايد في دبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، وحرم بني ياس التابع لكليات التقنية العليا في أبوظبي، حيث ناقشت أثر القراءة للمتعة في تنمية خيال الأطفال وتطورهم الأكاديمي والنفسي، إلى جانب أحدث الأبحاث والممارسات المتعلقة ببناء عادات القراءة المستدامة.

ويمثل المؤتمر المحطة الثالثة ضمن مبادرة “القراءة للمتعة”، التي أطلقتها مؤسسة الإمارات للآداب عام 2023 ضمن برنامج يمتد خمس سنوات، بهدف غرس محبة القراءة باللغتين العربية والإنجليزية لدى الأطفال، ويعمل في مرحلته الحالية مع ست مدارس ابتدائية في دبي.

وقالت إيزابيل أبو الهول، مؤسسة الإمارات للآداب ومستشارتها وعضو مجلس أمنائها، إن المبادرة تسعى إلى ضمان وصول الكتاب إلى كل طفل ومنحه فرصة اكتشاف شغفه بالقراءة، مؤكدة أن بناء جيل قارئ يتطلب تكامل جهود الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات المجتمع.

وشهد اليوم الأول، الذي استضافه متحف المستقبل، تكريم المدارس الست المشاركة في البرنامج تقديرا لجهودها في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة، فيما خصص اليوم الثاني في جامعة زايد للغة العربية وثنائية اللغة، وركز اليوم الثالث في جامعة الإمارات على “القراءة في الأسرة والمجتمع”، بينما تناول اليوم الختامي في كليات التقنية العليا “القراءة في مرحلة الطفولة المبكرة”.

وتطرقت جلسات المؤتمر إلى عدد من الموضوعات، من بينها القراءة وطيف التوحد، والسياسات المتعلقة بالقراءة باللغة العربية، وآليات عمل الدماغ أثناء القراءة، وتأثير فرط التحفيز في خيال الأطفال وقدراتهم القرائية.

وقال سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن القراءة للمتعة تنمي فضول الأطفال وإبداعهم وقدرتهم على استكشاف الأفكار الجديدة، وتسهم في بناء جيل شغوف بالمعرفة ومستعد للمستقبل.

ويرتكز برنامج “القراءة للمتعة” على تطوير المكتبات المدرسية ومساحات القراءة، وتنظيم زيارات للمؤلفين، وتوفير برامج للتطوير المهني للمعلمين، بالتوازي مع مسار بحثي تشارك فيه جامعات ومؤسسات أكاديمية محلية ودولية لدراسة أثر المبادرة وتطوير نموذج يمكن تطبيقه في دولة الإمارات والمنطقة العربية