أبوظبي في 2 أكتوبر/ وام/ دعت وزارة الداخلية إلى تعزيز التوعية لحماية كبار السن من الاحتيال الإلكتروني خلال مشاركتها بجلسة ضمن أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية.
ناقشت الجلسة مخاطر الاحتيال الإلكتروني الذي يستهدف كبار السن، وجهود تعزيز الوقاية والتعاون للتصدي لهذه الجرائم.
وأكدت الوزارة أن كبار السن من أكثر الفئات استهدافاً من قبل المحتالين إلكترونياً، الذين يستغلون ثقتهم وحرصهم على مساعدة أفراد أسرهم، ومع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبح المحتالون قادرين على تقليد أصوات أفراد الأسرة من خلال تسجيلات صوتية قصيرة، واستخدامها لخداع الضحية وطلب المال أو المعلومات الشخصية منها.
وأشارت إلى ارتباط الاحتيال الإلكتروني بجرائم عابرة للحدود، من بينها الاتجار بالبشر، موضحة أن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول"، أفادت بتعرض ضحايا من نحو 80 دولة للاتجار بهم ونقلهم إلى مراكز احتيال، وإجبارهم على الاحتيال على آخرين.
وأكدت أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون والنيابات والمؤسسات المالية، وتسريع تبادل المعلومات والأدلة والبيانات المالية، مشيرة إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية توفر إطاراً مشتركاً لهذا التعاون.
كما أكدت أهمية رفع مستوى الوعي وإشراك كبار السن في جهود الوقاية، من خلال توفير مساحات موثوقة تتيح لهم طرح الأسئلة ومشاركة تجاربهم والحصول على الدعم، وتطوير السياسات والخدمات الرقمية وإطلاق الحملات التثقيفية بالتعاون معهم.