أبوظبي في 2 أكتوبر / وام / أعلن صندوق أبوظبي للتنمية عن إطلاق أول قمر صناعي يضم سعة مخصصة له ضمن كوكبة "الطائر" التابعة لشركة "أوربت ووركس"، في خطوة نوعية نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في منظومة التمويل التنموي.
وستسهم هذه السعة، فور تشغيلها، في تعزيز قدرة الصندوق على متابعة مراحل تنفيذ المشاريع التي موّلها في مختلف دول العالم، من خلال توفير بيانات مستقلة وشبه فورية تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة تستند إلى البيانات.
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: "يمثّل هذا الإطلاق نقلة نوعية في تطوير أدوات العمل التنموي، ويتيح للصندوق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تقييم تقدّم المشاريع وتحويل البيانات إلى رؤى عملية تدعم كفاءة التنفيذ وتعزّز الأثر التنموي , ونحرص على تبنّي حلول مبتكرة ترتقي بقدرتنا على الإشراف على المشاريع، بما يسهم في تحقيق أهدافها التنموية وتعظيم استفادة المجتمعات منها".
وأضاف سعادته: "تجسّد شراكتنا مع أوربت ما تمتلكه دولة الإمارات من قدرات متنامية في قطاع الفضاء والصناعات المتقدمة، بفضل رؤية القيادة الرشيدة ودعمها للابتكار. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على تطوير آليات المتابعة واتخاذ القرار بما يعزّز دور الصندوق في دعم الدول الشريكة وتنفيذ مشاريع تُحدث أثراً ملموساً في حياة المجتمعات".
ويستفيد الصندوق، بموجب شراكته مع "أوربت ووركس". من سعة مخصصة ضمن كوكبة "الطائر" التي تضم 10 أقمار صناعية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومجهّزة بمستشعرات متعددة، جرى تجميعها ودمجها في أبوظبي.
وستُمكّن هذه السعة الصندوق من توجيه التصوير الفضائي والوصول إلى بيانات رصد الأرض عالية الدقة والربط مع منصة قمرة القيادة الرقمية الآمنة لدى "أوربت ووركس", بما يدعم المتابعة المستقلة لسير تنفيذ المشاريع وتطور البنية التحتية والظروف البيئية في دول ومناطق مختلفة حول العالم.