"دبي لرعاية النساء والأطفال" تبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع وفد بريطاني

"دبي لرعاية النساء والأطفال" تبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع وفد بريطاني

دبي في 5 أكتوبر / وام/ بحثت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال مع معالي أليكس ديفيز-جونز عضو البرلمان البريطاني ووزيرة شؤون الضحايا ومكافحة العنف ضد النساء والفتيات والعدالة الدولية في وزارة العدل البريطانية آفاق التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية والتأهيل .

جاء ذلك خلال زيارة أليكس لمقر المؤسسة عكست الاهتمام المشترك بتطوير الخدمات المتخصصة المقدمة للنساء والأطفال وتعزيز أثرها في حياتهم والاطّلاع على تجربة المؤسسة ونهجها في تقديم الرعاية والمساندة والتأهيل.

واستقبلت معالي أليكس ديفيز-جونز سعادة شيخة سعيد المنصوري مدير عام المؤسسة بالإنابة بحضور الدكتورة غنيمة البحري مدير إدارة الرعاية والتأهيل و مواهب حسن وعدد من موظفي المؤسسة.

ورافق معالي الوزيرة كل من سعادة جيرالدين مكافيرتي سفيرة المملكة المتحدة لدى الدولة الإمارات وسارة ريكيتس رئيس مكتب الوزيرة وسكرتيرتها الخاصة وجيني بيكريل نائب مدير سياسات العدالة الدولية في وزارة العدل البريطانية إلى جانب وفد بريطاني ضم عدداً من المسؤولين والدبلوماسيين.

واستمع الوفد إلى عرضٍ تعريفي شامل حول مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال ومنظومة عملها وآليات استقبال الحالات والتعامل معها إلى جانب خدمات الرعاية والتأهيل التي تقدمها للمستفيدين وما تتضمنه من برامج وأساليب مبتكرة من بينها العلاج بمساعدة الحيوانات الأليفة والعلاج بالفن.

كما اطلع الوفد على جهود المؤسسة في مجال التثقيف والتوعية وما تنفذه من مبادرات وحملات مجتمعية موجهة إلى الأسرة والنساء والأطفال بما يسهم في تعزيز الوعي والوقاية ودعم استقرار الأسرة وتماسكها.

وقالت سعادة شيخة سعيد المنصوري إن العلاقات الإماراتية البريطانية تستند إلى إرث راسخ من الثقة والتعاون وتتجدد قيمتها بما تفتحه من آفاق للعمل المشترك في القطاعات التي تصنع فارقاً في حياة الإنسان. وتمثل هذه الزيارة فرصة لتعميق الحوار المؤسسي في مجال نعدّه أساساً لاستقرار الأسرة وتماسك المجتمع انطلاقاً من قناعة بأن جودة الرعاية وفاعلية المساندة ركيزتان في بناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

وأضافت المنصوري أن المؤسسة بنت عبر مسيرتها خبرة مؤسسية تجمع بين دقة التخصص وتكامل الخدمات وعمق المسؤولية الإنسانية وأرست نهجاً يضع كرامة المستفيد واحتياجاته في مقدمة كل قرار وبرنامج ومن هذا الرصيد ننطلق إلى شراكات دولية نتبادل من خلالها المعرفة ونسهم بخبراتنا في تطوير ممارسات الرعاية والتأهيل. فمعيار النجاح لدينا هو الأثر المستدام: أن تستعيد المرأة قدرتها على الاختيار وبناء حياتها وأن يجد الطفل الرعاية التي تمنحه الاستقرار والثقة وفرص النمو.