أبوظبي في 5 أكتوبر/ وام/ ابتعثت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول زميل في «برنامج زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين» إلى جامعة أكسفورد، بالتزامن مع فتح باب التقديم للدفعة الثانية من البرنامج.
ويهدف برنامج الزمالة إلى دعم مسيرة الباحثين الإماراتيين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، وإعداد كوادر أكاديمية تعمل عند تقاطع الذكاء الاصطناعي مع مختلف التخصصات، بما يسهم في تأهيل الزملاء لمسارات مهنية مستقبلية في المجال الأكاديمي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالي البحث العلمي والتدريس في الذكاء الاصطناعي.
وسيلتحق الدكتور محمد المرعي، أول زميل في برنامج «زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين»، ببرنامج بحثي لمدة عامين في قسم العلوم الهندسية بجامعة أكسفورد، حيث ستركّز أبحاثه على تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الأحياء الاصطناعية والتحكم في الأنظمة الحية.
ويحمل الدكتور المرعي درجة الدكتوراه في الهندسة الحيوية من إمبريال كوليدج لندن، حيث ركّزت أبحاثه على هندسة الأنظمة البيولوجية لتحقيق إنتاج حيوي أكثر استدامة، بما في ذلك تحسين أداء الكائنات الحية الدقيقة في الظروف الصناعية.
وخلال فترة زمالته في جامعة أكسفورد، سيعمل الدكتور المرعي مع البروفيسور جان-باتيست لوغان على أبحاث توظّف تعلّم الآلة لتحسين القدرة على التنبؤ بسلوك الخلايا والتحكم فيه.
وتجمع الزمالة بين خبرته في الهندسة الحيوية التجريبية والمنهجيات الحاسوبية، بما يتيح له تطوير خبرات متقدمة عند تقاطع الذكاء الاصطناعي والهندسة وعلم الأحياء.
وقال الدكتور محمد المرعي، : اخترتُ أن أكرّس مسيرتي البحثية للعمل عند تقاطع الذكاء الاصطناعي وعلم الأحياء، لإيماني الإمكانات الواعدة التي يحملها هذا المجال وقدرته على الإسهام في خدمة البشرية".
وأضاف :"من خلال برنامج روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين وفترة عملي البحثي في جامعة أكسفورد، أتطلع إلى تعميق خبراتي، والمساهمة في تطوير الأبحاث ذات الأثر الملموس، والعودة بهذه المعرفة والخبرة للإسهام في تحقيق طموحات دولة الإمارات في هذا المجال".
وتم فتح باب التقديم للدفعة الثانية من برنامج «زمالة روّاد الذكاء الاصطناعي للباحثين»، أمام الإماراتيين المؤهلين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، ممن يعملون في مجالات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتخصصات متعددة المجالات، كما ستنظم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي جلسات تعريفية للراغبين في التقديم خلال فصلي الخريف والشتاء من عام 2026.