الشارقة في 6 أكتوبر / وام / نظمت هيئة الشارقة للمتاحف في مدرسة القاسمية – متحف التعليم في الشارقة جلسة حوارية ثقافية بعنوان "آفاق التعليم الحديث" وذلك بمناسبة يوم المعلم استضافت خلالها سعادة عائشة سيف محمد الخاجة عضو المجلس البلدي لمدينة الشارقة في جلسة سلطت الضوء على مسيرة التعليم في دولة الإمارات ودور المعلم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
جاءت الجلسة احتفاءً بالمعلمين وتقديراً لرسالتهم التربوية ودورهم في بناء الأجيال مؤكدة أن التعليم يتجاوز نقل المعرفة ليشكل رسالة وطنية ومسيرة متواصلة من العطاء والإلهام وأن المعلم يمثل شريكاً أساسياً في رسم ملامح المستقبل واكتشاف قدرات الطلبة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم.
تكتسب إقامة الجلسة في مدرسة القاسمية – متحف التعليم في الشارقة أهمية خاصة لما يحمله الموقع من قيمة تاريخية مرتبطة بمسيرة التعليم في الإمارة والدولة.
كان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد افتتح متحف التعليم في الشارقة في مقر المدرسة القاسمية في 2025 في خطوة تسهم في حفظ وتوثيق تاريخ التعليم وإبراز محطاته وتطوره عبر العقود.
تُعد المدرسة القاسمية أول مدرسة نظامية في دولة الإمارات ويعود تأسيسها إلى أوائل أربعينيات القرن العشرين حيث عُرفت آنذاك باسم مدرسة الإصلاح القاسمية قبل أن يتغير اسمها في العام الدراسي 1950–1951 إلى مدرسة القاسمية لتشكل إحدى المحطات البارزة في تاريخ التعليم النظامي ومسيرة بناء الأجيال في الشارقة.
ناقشت الجلسة دور المؤسسات التعليمية في تعريف الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها بطريقة ترتبط بحياتهم اليومية وأهمية التعليم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم لدى الأجيال الجديدة مع تحقيق التوازن بين المحافظة على الموروث والهوية من جهة وإعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل والتطورات العلمية والتغيرات المتسارعة في المناهج وأساليب التعليم من جهة أخرى.
وسلطت الضوء على الدور المتنامي للمتاحف والمؤسسات الثقافية باعتبارها مساحات للتعلم والمعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي.