مراكش في 6 أكتوبر/وام/ يواصل مجلس التوازن للتمكين الدفاعي "توازن" ترسيخ حضوره الإستراتيجي في المحافل الدولية المتخصصة، من خلال تمثيله الرسمي في معرض مراكش الدولي للطيران 2026، الذي تستضيفه المملكة المغربية في مدينة مراكش خلال الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري.
ويستقطب الجناح الإماراتي في المعرض، والذي تنظمه مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بدعم من وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، عدداً من الشركات الدفاعية الوطنية "وفي مقدمتها مجموعة إيدج".
ويترأس وفد المجلس سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، بمشاركة ممثلين عن عدد من القطاعات والمديريات التابعة للمجلس، بما في ذلك قطاع الإستراتيجية والشؤون التنفيذية ومديرية التخطيط والمشتريات، والتي تضطلع بأدوار محورية في تعزيز التواصل الدولي، واستشراف التطورات والفرص، وتطوير وتمكين القدرات الوطنية.
ويركّز المجلس على تطوير شراكات نوعية تسهم في دعم الأولويات الوطنية واستشراف آفاق جديدة للتعاون في قطاعي الدفاع والطيران، فيما يُشكّل معرض مراكش الدولي للطيران ملتقى حيوياً للتواصل مع كبرى الشركات والموردين والجهات الحكومية المتخصصة، ومواكبة أحدث التقنيات في قطاع الطيران والمجالات الدفاعية المتقدمة.
وقال سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، إنه تجسيداً لرؤية المجلس الرامية إلى بناء منظومة دفاع وطني رائدة ومستقبلية، يمثل الحضور في المحافل الدولية المتخصصة ركيزة أساسية في نهج المجلس لتعزيز الحوار مع الشركاء والجهات الفاعلة، وتبادل الخبرات في قطاعات الدفاع والطيران والتقنيات المرتبطة بها، بما يعزز قدرات المنظومة الدفاعية وجاهزيتها لمواكبة التحولات والاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وأضاف أن معرض مراكش الدولي للطيران يُعد منصة إستراتيجية لتعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، وترسيخ جسور التعاون بين الجهات المتخصصة في البلدين، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل الخبرات في قطاعي الدفاع والطيران، كما يمثل فرصة لعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه الصناعات الدفاعية وصناعات الطيران في الإمارات والتعرف على أحدث المنتجات والابتكارات في هذا المجال وتعزيز التواصل الإستراتيجي مع شركاء القطاع العالميين .
ويعكس حضور مجلس التوازن للتمكين الدفاعي في المعرض التزامه بدعم الابتكار والبحث والتطوير وتبني التقنيات الحديثة، وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الدفاعية والصناعية، بما يسهم في دعم تنافسية الصناعات الدفاعية، وترسيخ جاهزية المنظومة الوطنية للمتطلبات المستقبلية.