جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تنظم مبادرة "ألعب وأبتكر" لتأهيل الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي

جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تنظم مبادرة "ألعب وأبتكر" لتأهيل الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي

دبي في 7 أكتوبر / وام / نظمت جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة مبادرة متخصصة للطلبة والطالبات تحت عنوان "ألعب وأبتكر"، وذلك برعاية حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم.

وهدفت المبادرة، التي شهدت مشاركة مدرسة الشعلة الخاصة بالشارقة، إلى تعزيز المهارات التكنولوجية والتقنية لدى الأطفال والناشئة، وتعريفهم بأبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، عبر مجموعة من الأنشطة والورش التفاعلية التي شجعتهم على توظيف التقنيات الحديثة بصورة مبتكرة ومسؤولة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات المتسارعة وصناعة المستقبل.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الجائزة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار التقني، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار بالطاقات الشابة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وأكدت أمينة الدبوس، المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، أن الجائزة تواصل مسيرتها في دعم الإبداعات بفضل الرعاية الكريمة لسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مشيدة بدور سموها الرائد في ترسيخ ثقافة الابتكار، وبناء بيئة محفزة تكتشف المواهب الواعدة وتحتفي بإنجازاتها.

وأشارت الدبوس إلى أن تنمية المهارات التكنولوجية أصبحت ركيزة أساسية لإعداد الأجيال، موضحة أن الجائزة تركز في دورتها الحالية على تنظيم دورات وورش تأهيلية لطلبة المدارس، إلى جانب مجلس الشباب للقيادة والابتكار، بهدف التوعية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وحدوده، ومخاطره، وأهمية حماية الخصوصية، وذلك تمهيداً لتطبيق هذه التقنيات مستقبلاً في مسابقات الجائزة.

وأضافت أن الجائزة تحرص على تعزيز التعاون مع مدارس الدولة لاكتشاف الموهوبين وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات مبتكرة، مبينة أن الاهتمام بتأهيل الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي يدعم أهداف مئوية الإمارات 2071، ويتواكب مع توسع الدولة في الاعتماد على التكنولوجيا لرفع كفاءة الأداء وتعزيز ريادتها عالمياً.

وأفادت، في ختام تصريحها، بأن الاستثمار في مهارات الأطفال يمثل جزءاً أساسياً من مسيرة التطور التكنولوجي، مشددة على أهمية الوعي بالاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات، ومؤكدة استمرار الجائزة في توفير مساحات تعليمية تفاعلية تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات المستقبل.