صقر غباش يستقبل وفدا من منتسبي كلية الدفاع الوطني

صقر غباش يستقبل وفدا من منتسبي كلية الدفاع الوطني

أبوظبي في 8 أكتوبر/ وام/ استقبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، اليوم، وفداً من منتسبي كلية الدفاع الوطني، برئاسة سعادة اللواء الركن سعيد سالمين مصبح العلوي، قائد كلية الدفاع الوطني، وذلك بمقر المجلس في أبوظبي.

ورحب معاليه، في مستهل اللقاء، بسعادة اللواء الركن سعيد سالمين مصبح العلوي، وسعادة العميد الركن أحمد حسن الزعابي، نائب قائد كلية الدفاع الوطني، وأعضاء هيئة التوجيه ومنتسبي الكلية، بحضور سعادة الدكتور عمر النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

وأكد معالي صقر غباش، خلال اللقاء، أن المجلس الوطني الاتحادي حظي، مع انطلاق مسيرة الاتحاد وبدء مرحلة التأسيس للنهضة الحضارية لدولة الإمارات، باهتمام ودعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، وإخوانه الآباء المؤسسين، وذلك في أبهى تمثيل لنهج الشورى، وتأكيداً للقناعة الراسخة لديهم بأهمية إشراك المواطنين في العمل الوطني وتحمل مسؤولياتهم في مسيرة بناء الوطن منذ تأسيسه.

وأشار إلى أن المجلس يساهم في مسيرة التطور الحضاري والتنمية الشاملة في مختلف القطاعات، موضحاً أن الدولة تمتلك بيئة تشريعية تواكب التقدم الذي تشهده، وتوفر المناخ الملائم لوضعها في المراكز المتقدمة عالمياً، إلى جانب دور المجلس المساند تشريعياً ورقابياً لعمل الحكومة في خدمة الوطن والمواطنين والمساهمة في خطط الدولة واستراتيجياتها الوطنية.

وأشار إلى أن المكانة التي حققتها الإمارات على المستوى الدولي هي نتاج عمل مشترك وتعاون مستمر بين مختلف سلطات الدولة، التي تحرص على استمرار هذه المكانة وتنميتها من خلال العديد من الممكنات، وفي مقدمتها الدبلوماسية الدولية وفتح آفاق التعاون مع مختلف دول العالم.

وقال إن دور المؤسسة البرلمانية في العديد من دول العالم لم يعد يقتصر على ممارسة البرلمانيين أدوارهم واختصاصاتهم التقليدية في المجالين التشريعي والرقابي، وإنما أصبحت طرفاً مهماً وفاعلاً في مجال السياسة الخارجية للدول، ما أدى إلى بروز مفهوم الدبلوماسية البرلمانية في العلاقات الدولية.

وأوضح أن الدبلوماسية البرلمانية تهدف أساساً إلى دعم أهداف السياسة الخارجية للدولة التي يمثلها أعضاء البرلمان، وإبراز أهم القضايا التي تستأثر باهتمام دولهم.

وثمن معالي صقر غباش دور أبطال القوات المسلحة الباسلة الساهرين على أمن واستقرار الوطن وسلامة أراضيه، مؤكداً أنهم سطروا صفحات مجيدة من البذل والتضحية ورفعوا راية الدولة خفاقة عالية.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات، بحكمة وحزم قيادتها، وبشجاعة وتكاتف أبنائها، شكلت سداً منيعاً في مواجهة الاعتداءات الغادرة ودرعاً لحماية سيادتها، بما أسهم في إفشال كل المحاولات التي تستهدف أمن الإمارات أو استقرارها، وقال إن قواتنا المسلحة، بقيادتها المخلصة ورجالها الأوفياء، ستبقى دوماً قادرة على رد كيد الكائدين ودحر كل معتدٍ أثيم.

وتمنى معاليه لمنتسبي كلية الدفاع الوطني التوفيق في مسيرتهم العلمية والعملية، مؤكداً دور الكلية في تعزيز الفكر والحوار وتبادل التجارب بين القيادات العسكرية والمدنية من دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة.

من جانبه، رحب سعادة طارق المرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، بوفد كلية الدفاع الوطني، مؤكداً أن زيارة منتسبي الكلية للمجلس أصبحت موعداً سنوياً يعتز به المجلس، وتعكس عمق العلاقة والشراكة القائمة بين الجانبين، وتمثل فرصة لتبادل المعرفة والخبرات والتعرف بصورة أقرب إلى طبيعة العمل البرلماني في دولة الإمارات.

وأوضح سعادته أن عضوية المجلس الوطني الاتحادي، قبل أن تكون موقعاً أو صفة، هي مسؤولية وأمانة وطنية، مشيراً إلى أن عضو المجلس يحمل قضايا المواطنين وتطلعاتهم، ويسهم بخبرته ورأيه في مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة، ويسأل ويتابع ويقترح بما يخدم الوطن والمجتمع.

وقال إن خدمة الوطن شرف للجميع من مختلف مواقعهم، وإن كل فرد يخدم وطنه من خلال عمله وخبرته ومسؤوليته، لافتاً إلى أن عضوية المجلس الوطني الاتحادي تمثل أحد ميادين خدمة الوطن وليست الميدان الوحيد، إذ إن لكل موقع قيمته وأثره.

واستعرض المرزوقي برنامج زيارة الوفد، الذي تضمن عرضاً حول الدور التشريعي والرقابي للمجلس الوطني الاتحادي قدمه الأستاذ ناصر الزعابي، باحث أول تشريعي، وعرضاً حول الدبلوماسية البرلمانية قدمته الدكتورة خصيبة اليماحي، رئيس قسم الشؤون العربية والأفريقية.