"الوطنية لحقوق الإنسان" تطلع على مستوى الخدمات في "آيكاد" السكنية

"الوطنية لحقوق الإنسان" تطلع على مستوى الخدمات في "آيكاد" السكنية

أبوظبي في 8 أكتوبر/وام/ زار وفد من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، برئاسة سعادة الدكتور سالم سهيل النيادي رئيس الهيئة، مدينة "آيكاد" السكنية في منطقة مصفح بأبوظبي.

واطلع الوفد على مقومات السكن اللائق والبيئة الآمنة والصحية، والأوضاع المعيشية للعمال ومستوى الخدمات المقدمة لهم، في إطار متابعة الهيئة المستمرة للظروف التي تكفل لهم حياة كريمة ومستقرة مثمنا الجهود المتميزة التي تبذلها إدارة مدينة "آيكاد" السكنية، وكافة القطاعات الحكومية المعنية.

وشملت الزيارة معاينة ميدانية لعدد من المرافق والخدمات ذات الصلة بالحياة اليومية للعمال، والاطلاع على الجوانب المرتبطة بالصحة والسلامة والوقاية وإدارة الحالات الطارئة، إلى جانب الاستماع إلى ملاحظات القاطنين حول البيئة السكنية والخدمات المقدمة، بما يتيح للهيئة تكوين صورة تكاملية عن واقع السكن العمالي واحتياجاته.

وضم الوفد الفريق الفني للهيئة، بمشاركة ممثلين عن مركز إدارة الأزمات والطوارئ والكوارث لإمارة أبوظبي، ودائرة الصحة - أبوظبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، حيث أسهمت الزيارة في تقديم تقييمات فنية متخصصة للجوانب الصحية والغذائية والوقائية، ومتطلبات السلامة والاستجابة للطوارئ في البيئة السكنية.

وأكد سعادة الدكتور سالم سهيل النيادي أن متابعة أوضاع العمال ميدانياً تمثل أحد المسارات الأساسية لعمل الهيئة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن مفهوم السكن اللائق يتجاوز توفير المأوى إلى توافر بيئة صحية وآمنة تحفظ الكرامة الإنسانية، وتضمن الحصول على الخدمات الأساسية وفق المعايير المعتمدة.

وأثنى على الجهود المتميزة التي تبذلها إدارة مدينة "آيكاد" السكنية، وكافة القطاعات الحكومية المعنية، مشيداً بحرصهم الدائم على الارتقاء بمستوى الخدمات وتوفير بيئة معيشية مثالية تستجيب لأعلى معايير الجودة والسلامة والصحة العامة، ومؤكداً أن هذا التعاون المثمر يجسد روح المسؤولية والحرص على رعاية حقوق العمال وتعزيز جودة حياتهم.

وتأتي زيارة مدينة "آيكاد" ضمن برنامج الهيئة الوطني للزيارات الميدانية، الذي يستهدف متابعة أوضاع العمال وظروف السكن والعمل، ورصد مدى تمتعهم بالحقوق المرتبطة بالصحة والسلامة والعيش الكريم، والاستماع إلى آرائهم، بما يعزز دور الهيئة التي تعمل استرشاداً بمبادئ باريس في حماية وتعزيز حقوق الإنسان.