"زايد الخير" ومصرف الإمارات للتنمية يتعاونان لتمكين المزارعين

"زايد الخير" ومصرف الإمارات للتنمية يتعاونان لتمكين المزارعين

أبوظبي في 11 أكتوبر / وام / وقعت مؤسسة زايد الخير ومصرف الإمارات للتنمية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في دعم وتمكين المزارعين، وتطوير حلول تسهم في استدامة المشاريع الزراعية، وإعادة توظيف الموارد والأصول الزراعية غير المستغلة، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز استدامة القطاع الزراعي.

وقع المذكرة عن مؤسسة زايد الخير، سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام للمؤسسة، وعن مصرف الإمارات للتنمية سعادة أحمد محمد النقبي، الرئيس التنفيذي للمصرف، حيث تؤسس مذكرة التفاهم لإطار مؤسسي يجمع بين الدور الخيري والتنموي لمؤسسة زايد الخير، وخبرات مصرف الإمارات للتنمية في الحلول التمويلية ودعم القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في تطوير مبادرات تستهدف المزارعين والفئات الأكثر احتياجاً في القطاع الزراعي، وتعزيز قدرتهم على مواصلة الإنتاج وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

وتشمل أهداف المذكرة المساهمة في تخفيف الأعباء المالية عن المزارعين المتعثرين في سداد التزاماتهم تجاه المصرف، وفق المعايير والضوابط المتفق عليها، ودعم المزارعين من خلال منح وحوافز غير نقدية لشراء المستلزمات والمتطلبات اللازمة لاستمرار مشاريعهم وتطويرها.

وأكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن مذكرة التفاهم تجسد توجه مؤسسة زايد الخير نحو تطوير نماذج تنموية تتجاوز تقديم الدعم الآني إلى إيجاد حلول تساعد المزراعين على استعادة قدراتهم على الإنتاج والاستمرارية في تحقيق الأهداف الزراعية والتنموية.

وأضاف : "ننظر إلى المزارع بوصفه شريكاً أساسياً في منظومة الأمن الغذائي، ومن هنا نسعى إلى مساندة المزارعين الذين يواجهون تحديات قد تعيق استمرار مشاريعهم، وإعادة دمج المزارع والأصول الزراعية غير المستغلة في دورة الإنتاج، إلى جانب توفير الأدوات والحلول التي ترفع الكفاءة والإنتاجية. وشراكتنا مع مصرف الإمارات للتنمية تفتح المجال أمام نموذج متكامل يجمع بين الدعم التنموي والحلول التمويلية وبناء القدرات لتحقيق أثر مستدام".

من جانبه، قال سعادة أحمد محمد النقبي: "إن التعاون مع مؤسسة زايد الخير يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز استدامة المشاريع الزراعية، وتمكين المزارعين من الاستفادة من الحلول والأدوات التي تساعدهم على تطوير أعمالهم ورفع كفاءتهم الإنتاجية".

وأوضح أن هذا التعاون يأتي في إطار حرص مصرف الإمارات للتنمية على دعم القطاعات ذات الأولوية، ومن بينها الأمن الغذائي، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال والابتكار.

وأضاف: "نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى توسيع نطاق الدعم المقدم للمزارعين، وربطهم بالبرامج والمسرعات والحلول الحديثة التي تساعدهم على بناء مشاريع أكثر كفاءة واستدامة".

وتتضمن مجالات التعاون توفير منح وحوافز غير نقدية للمزارعين المؤهلين من خريجي برامج المسرعات الزراعية التابعة للمصرف، يمكن أن تشمل مستلزمات الإنتاج الزراعي ووحدات وأنظمة تحلية المياه وأنظمة الري المتقدمة والموفرة للمياه، وغيرها من المعدات والحلول التي تسهم في رفع الإنتاجية.

كما يدرس الطرفان إمكانية توفير ضمانات وفق المعايير والضوابط المعتمدة لدعم حصول المزارعين المؤهلين على التمويل الملائم، إضافة إلى دراسة مساهمة مؤسسة زايد الخير في سداد جزء من التمويل للمشاريع الزراعية المؤهلة وفق الشروط والمعايير المتفق عليها.

وتشمل المذكرة كذلك دعم البرامج والمسرعات المرتبطة بالقطاع الزراعي، وبصفة خاصة مسرع التكنولوجيا الزراعية، وتنفيذ برامج التأهيل والتدريب، وتنظيم الفعاليات وورش العمل والمعارض المشتركة، وتبادل الخبرات والمعرفة والمعلومات وفق التشريعات المعمول بها.

كما يسعى الطرفان من خلال الشراكة إلى تحويل الموارد والأصول الزراعية المعطلة إلى فرص إنتاجية، ورفع كفاءة استغلال الأراضي وتحسين إنتاجيتها، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وإيجاد نموذج مستدام يجمع بين التمكين الاقتصادي والأثر التنموي والاجتماعي.