32 خبيراً إماراتياً يطورون مشروعات ذكاء اصطناعي لدعم الأولويات الوطنية

32 خبيراً إماراتياً يطورون مشروعات ذكاء اصطناعي لدعم الأولويات الوطنية

أبوظبي في 12 أكتوبر/وام/ يواصل 32 خبيراً إماراتياً في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تطوير مجموعة من المشروعات النوعية الهادفة إلى دعم الأولويات الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية، والتي من المقرر عرضها بشكلها النهائي للتقييم في شهر يناير 2027 أمام لجان متخصصة تضم 20 من القيادات وخريجي البرنامج وعدد من المستثمرين.

تأتي هذه المشروعات ضمن مسار الذكاء الاصطناعي الذي أعلن عن إطلاقه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في شهر نوفمبر 2025، بهدف إعداد كفاءات وطنية متخصصة وقادرة على تطوير وتوجيه حلول الذكاء الاصطناعي، وتسخير التقنيات المتقدمة لخدمة أولويات الدولة وتعزيز تنافسيتها في شتى المجالات.

وتمثّل هذه المشروعات مرحلة متقدمة في رحلة المشاركين ضمن البرنامج، بحيث ينتقلون خلالها من مرحلة بناء المعرفة والقدرات إلى مرحلة توظيف خبراتهم في تطوير حلول تستجيب لتحديات واقعية، بما يعزز دور الكفاءات الوطنية في المسيرة التنموية لدولة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وكانت تجربة برنامج خبراء الإمارات في بناء القدرات الوطنية المتخصصة وربط الخبرة والمعرفة باحتياجات الدولة وأولوياتها المستقبلية محوراً للنقاش خلال جلسة «بناء القدرات الوطنية لعصر الذكاء الاصطناعي»، التي عُقدت ضمن قمة الابتكار في الحوسبة الكمية 2026 في دبي، واختتمت أعمالها في 30 سبتمبر الماضي.

وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والريادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وعضو لجنة برنامج خبراء الإمارات "مسار الذكاء الاصطناعي": "هدفنا أن يكون الخبير الإماراتي شريكاً فاعلاً في صنع القرار، ومساهماً في فهم التقنيات المتقدمة وتلبية احتياجات القطاعات، ومساعداً في تحويل هذه المعرفة إلى حلول عملية تخدم أولويات الدولة.

وأوضح سعادته أن برنامج خبراء الإمارات، الذي أُطلق في عام 2019، يترجم هذا النهج من خلال منظومة تطويرية تتيح للمشاركين العمل والتفاعل بشكل مباشر مع قيادات حكومية وموجّهين وخبراء من مختلف القطاعات، والاستفادة من تجاربهم في توسيع خبراتهم وتطوير قدراتهم، مُشيراً إلى أن المرحلة الحالية تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده دولة الإمارات من توسع متسارع في منظومة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من الشراكات العالمية والبنية التحتية ومراكز البيانات، ووصولاً إلى النماذج المتقدمة والتطبيقات، بالتركيز على الاستثمار طويل المدى في الكفاءات الوطنية.

من جانبه، قال أحمد السواح، مدير مشاريع في مكتب الشؤون التنموية في ديوان الرئاسة: "صُمم مسار الذكاء الاصطناعي كرحلة تطويرية متكاملة تضم سبع وحدات، تجمع بين المعرفة المتخصصة والتوجيه والعمل التطبيقي، بمشاركة موجّهين من القيادات الحكومية وخبراء في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي"، موضحاً أن المشروعات التي يطورها الخبراء تمثل حصيلة هذه الرحلة، وسيتم مناقشة فرص تطويرها والاستفادة منها وتحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات وحلول ذات أثر مستدام.

 يذكر أن مسار الذكاء الاصطناعي يُعدّ مساراً متخصصاً ضمن برنامج خبراء الإمارات، ويهدف إلى إعداد كوادر وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية ذات الأولوية الوطنية في مختلف القطاعات.