حمدان بن محمد يشهد تخريج منتسبي دفعة 2025 - 2026 من برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة"

حمدان بن محمد يشهد تخريج منتسبي دفعة 2025 - 2026 من برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة"

دبي في 14 أكتوبر/ وام/ شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تخريج منتسبي دفعة 2025 - 2026 من برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة"، الذي ينظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، ويستند إلى المنظومة القيادية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتجارب سموه الرائدة في بناء القيادات وتمكين الكفاءات الوطنية.

جاء ذلك خلال فعاليات "ملتقى محمد بن راشد للقادة"، الملتقى السنوي الأبرز والمتخصص في الإدارة والقيادة، الذي نظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة بمشاركة أهم 1000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص في دبي لمناقشة التحول الإداري والقيادي المستقبلي لترسيخ أفضل الممارسات القيادية والإدارية، وتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز المكانة العالمية لدبي كعاصمة للتميز والابتكار، والمحافظة على ريادتها وتفوقها في كافة المجالات.

وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "إن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسخ نهجاً متكاملاً في بناء منظومة قيادية تقوم على الطموح والمبادرة، والقدرة على التعامل مع المتغيرات بوعي واستباقية".

وأضاف سموه: "إن برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة" يترجم هذه الرؤية من خلال إعداد قيادات وطنية قادرة على التفكير بجرأة، واتخاذ القرار بثقة، وتحويل الأفكار إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر مستدام.. ونثق بقدرة خريجي البرنامج على توظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات في تطوير مؤسساتهم وقطاعاتهم، وابتكار حلول نوعية تدعم تحقيق مستهدفات دبي وترسخ ريادتها عالمياً"، مؤكداً سموه مواصلة دعم برامج إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزيتها لتولي مسؤوليات أكبر، والمساهمة بفاعلية في دفع مسيرة التنمية.

ويمثل برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة رحلة تطوير قيادي متكاملة لإعداد قيادات إماراتية قادرة على إدارة المشاريع الاستراتيجية والتحولية، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع بيئات متغيرة، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مختلف القطاعات الحيوية.

وضمت الدفعة 30 منتسباً يمثلون 15 قطاعاً حيوياً من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، ما يعكس تنوعاً واسعاً في الخبرات والتخصصات والقطاعات الحيوية.

وخضع منتسبو البرنامج على مدى 9 أشهر، لمسار تدريبي متكامل شمل وحدات تعليمية متخصصة، إلى جانب التفاعل المباشر مع أكثر من 70 خبيراً، و15 شريكاً استراتيجياً، و31 قائداً إماراتياً.

وركز البرنامج على تبادل الخبرات مع نخبة من القادة والخبراء الدوليين، بما يسهم في تعزيز مهارات المنتسبين القيادية والانفتاح على التجارب العالمية.

وطوّر المنتسبون للبرنامج 30 مشروعاً قيادياً فردياً عكست مسار نموهم الشخصي والمهني، إلى جانب 6 مشاريع تحولية تناولت مجالات حيوية تجمع بين الأثر الاقتصادي والاجتماعي والتشغيلي.

وشملت المجالات التي تناولتها المشاريع: التعليم الذكي، والخدمات المستدامة، والسلامة العامة، والرعاية الصحية الإنسانية، وتطوير المواهب، والضيافة الثقافية، بما يدعم تطوير الخدمات والارتقاء بجودة الحياة ويسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.

ويركز البرنامج على تطوير ثماني قدرات قيادية رئيسة، تشمل الاستشراف الاستراتيجي، والمواطنة العالمية، والتفكير الريادي، والالتزام، وخلق القيمة، والتنوع والمشاركة، والاهتمام بالإنسان أولاً، وتنمية المرونة وشغف المعرفة، وهي الركائز الرئيسة التي تقوم عليها منظومة محمد بن راشد للقيادة.

يُذكر أن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة نجح منذ تأسيسه في ترسيخ مكانته ضمن أفضل المراكز عالمياً في عملية تطوير القيادات، حيث يترجم المركز رؤى وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أولوية الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس نجاح الاستراتيجيات التنموية وغايتها.

ويهدف المركز إلى "إعداد قادة الغد"، ويسعى إلى تحديد وبناء وتطوير القيادات الإماراتية على كافة المستويات، عبر برامج نوعية وأنشطة هادفة تسهم في تأهيل شخصيات قيادية تتمتع بمهارات حيوية متنوعة، وتستطيع التكيّف مع المستجدات والتعامل مع التغيرات بمرونة وذكاء، وتتمتع بالكفاءة وسعة الاطلاع التي تؤهلها لاتخاذ قرارات جوهرية وابتكار الحلول لتحديات المستقبل.