دبي في 15 أكتوبر/ وام/ أكدت شركة "سينفا" (Cinfa)، العالمية للأدوية أن دولة الإمارات أرست بيئة طبية مثالية تتيح الجمع بين الخبرات الدولية والأولويات الوطنية لبناء قدرات مستدامة في قطاع الرعاية الصحية على المدى الطويل.
جاء ذلك خلال إعلان "سينفا" اليوم في دبي، عن الافتتاح الرسمي لمكتبها العلمي في الإمارات، والذي سيكون أول مركز للشركة لتوطين الصناعات الدوائية خارج إسبانيا.
وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو التوطين، بعد أكثر من عشر سنوات على انطلاق أعمالها في المنطقة.
يأتي افتتاح المكتب في وقت تواصل فيه دولة الإمارات ترسيخ مكانتها مركزا إقليميا لعلوم الحياة والابتكار الدوائي، حيث تولي الأطر الوطنية، بما فيها "رؤية الإمارات 2031"، أهمية كبيرة لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة وتعزيز القدرات الصناعية المحلية ورفع مستويات المرونة في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية.
وسيطور مركز "سينفا" لتوطين الصناعات الدوائية وفق نموذج تدريجي قائم على الشراكات، يشمل بناء القدرات العلمية والتنظيمية المحلية، والتعبئة والتغليف الثانوي والإفراج عن التشغلات الدوائية، وصولاً بالتدريج إلى نقل التكنولوجيا وتصنيع منتجات مختارة محلياً بالتعاون مع شركاء محليين.
وقال فرانك فيفيس ريبيرا، الرئيس التنفيذي للشؤون الدولية في مجموعة "سينفا": "مع افتتاح مكتبنا العلمي، نؤكد التزامنا بدعم رؤية الدولة في مجال الرعاية الصحية من خلال تعزيز التعاون العلمي، وتنمية الخبرات والمعارف المحلية، واعتماد نهج أكثر تكاملاً لإيصال الأدوية إلى المرضى بصورة أسرع وتقريبها منهم".
وأضاف أن المكتب العلمي يشكل أداة لتعزيز القدرات المحلية في مجالات الشؤون التنظيمية وضمان الجودة واليقظة الدوائية، ويدعم تبادل الخبرات العلمية والتنظيمية، ويسهم في بناء قدرات مستدامة في قطاع الصناعات الدوائية داخل الدولة من خلال توثيق التعاون مع الجهات المعنية والمؤسسات الصحية وغيرها من الأطراف الوطنية.
وعملت "سينفا"، منذ دخولها إلى منطقة الشرق الأوسط عبر دولة الإمارات في عام 2013 تدريجياً، على توسيع حضورها الإقليمي ليشمل الكويت وقطر والسعودية والبحرين والعراق.
وتسوق الشركة، التي تتمتع بخبرة تقارب 60 عاماً، اليوم أكثر من 100 مستحضر دوائي في المنطقة، تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الشائعة.