شنجن - الصين في 15 أكتوبر / وام / جمعت غرف دبي، عبر منتدى دبي للأعمال – الصين بمدينة شنجن، شركات تستكشف دبي وجهة للتوسع والاستثمار وأخرى تبحث الاستفادة من التجارب المتبادلة، في لقاءات أتاحت فرصة التعرف الشركاء المحتملين ومتطلبات دخول الأسواق.
وذكر ممثلو شركات مشاركة في المنتدى في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الحدث شهد مشاركة واسعة ومتنوعة الفرص، من الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية إلى سلاسل التوريد والشحن والسياحة، مؤكدين أن غرف دبي ومن خلال تنظيم هذا الحدث تسهم بشكل استثنائي في تقريب المسافات بين الشركات في البلدين وتفتح أبواب فرص لم تكن الكثير من الشركات قادرة على اكتشافها منفردة.
وقال محمد جاسم الريس، رئيس مجلس إدارة مجموعة الريس، إن مشاركة المجموعة تركز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل استكشاف التقنيات الجديدة وإمكانات جلبها إلى دبي ودولة الإمارات، والبحث عن حلول في سلاسل التوريد والشحن، وتعزيز التواصل مع السوق الصينية بشأن فرص السياحة والأعمال.
وأوضح أن الصين تمثل شريكاً تجارياً بالغ الأهمية لدبي، وأن تنوع أنشطة المجموعة بين التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والسياحة يتيح لها استكشاف فرص التعاون في قطاعات متعددة، والتعرف على منتجات وحلول يمكن الاستفادة منها في السوق الإماراتية.
وأكد أن التواجد في مدينة تحتضن شركات كبرى مثل "هواوي" و"بي واي دي" وغيرها، يوفر فرصة للتعلم من تجاربها والتعرف إلى تقنياتها.
وأشار إلى أن المجموعة تواصلت خلال المنتدى مع شركات تكنولوجية، وتحديداً في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل "Agentic AI"، لاستكشاف فرص التعاون والاستفادة من هذه التقنيات في الدولة.
من جانبه، قال جون، الرئيس التنفيذي لشركة "هايكون كابيتال"، إن الشركة تستكشف فرص الأعمال في دبي، في إطار اهتمامها بالاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية ومنتجات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وأوضح أن استثمارات الشركة تشمل مشروعات تكنولوجية في الصين، مشيراً إلى أن دبي قد تمثل خطوة مقبلة في توسع أعمالها، وأن إمكانية تأسيس شركة جديدة فيها ترتبط بتوافر فرص لجمع التمويل.
من جانبه، قال تشوانغ تيان ون، ممثل شركة "داليان تيانشي للتكنولوجيا" الصينية، إن مشاركته تستهدف استكشاف فرص نمو الشركات التكنولوجية الصينية الصغيرة في دبي، والتعرف على الدعم المتاح لها، وما توفره الإمارة من حاضنات أعمال ومنظومة مساندة لتأسيس أنشطتها وتطويرها.
وأوضح أن العديد من الشركات التكنولوجية في الصين، لا سيما في مناطق شمال شرق البلاد، ما زالت في مراحل التأسيس والنمو، ولم تصل إلى حجم الشركات الكبرى مثل "علي بابا" و"بايدو" و"تنسنت"، لكنها تتطلع إلى توسيع أعمالها عالمياً.
من جهته، قال كريس بانغ، مدير أول شركة "أس سي أي" في هونغ كونغ، إن مشاركته الأولى في المنتدى تستهدف استكشاف فرص التعاون مع المستثمرين وتبادل المعلومات حول فرص الأعمال، مؤكداً أن الحدث يوفر منصة للتواصل وبحث مجالات الاهتمام المشترك.
وأوضح أن بعض المستثمرين من الصين وهونغ كونغ يتطلعون إلى تنويع استثماراتهم باتجاه الشرق الأوسط، ويضعون دبي ضمن الوجهات التي يدرسونها، مشيراً إلى أنه يعمل على جمع المعلومات وتحليل الفرص لتقديم تقييمات تساعدهم في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
وأضاف أن الاهتمام بتنويع الاستثمارات يمتد في الاتجاه المقابل أيضاً، إذ يبحث مستثمرون من الشرق الأوسط عن فرص في هونغ كونغ.