دبي في 15 أكتوبر/وام / أكد سعادة خالد محمد النعيمي مدير المؤسسة الاتحادية للشباب أهمية الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية في تعزيز الحوار الدولي بين القيادات الحالية والجيل الجديد من القادة وتبادل الرؤى حول التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم واستشراف الفرص المستقبلية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة.
وأوضح سعادته في تصريح لوكالة أنباء الإمارات علي هامش مشاركته في الاجتماعات التي تستضيفها دبي أن مشاركة دولة الإمارات تركز على إبراز تجربتها الوطنية الرائدة في تمكين الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل من خلال توظيف تقنيات المستقبل وتعزيز حضورهم المؤسسي في مختلف المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسة الاتحادية للشباب وحكومة دولة الإمارات بما يسهم في تطوير قدراتهم القيادية وترسيخ دورهم شركاء في مسيرة التنمية
وأضاف النعيمي أن العالم يشهد تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتغيرات الجيوسياسية والتحولات في اقتصادات الطاقة الأمر الذي يفرض على القيادات الشابة مواصلة التعلم واكتساب المهارات المستقبلية والقدرة على التكيف مع المتغيرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.
وشدد على أن هذه التحولات تتطلب مرونة عالية وسرعة في اتخاذ القرار إلى جانب امتلاك رؤية استشرافية وقدرة على التعامل مع التحديات المتغيرة مشيراً إلى أن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تؤكد أهمية تمكين الشباب وإعدادهم ليكونوا قادة مرنين ومؤهلين لتوظيف تكنولوجيا المستقبل بكفاءة واقتدار والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر جاهزية للتغيرات العالمية