سيوة في 15 أكتوبر / وام / يشهد المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية الذي انطلقت فعالياته أمس في واحة سيوة بمحافظة مطروح مشاركات محلية وعربية متنوعة، تستعرض أصنافاً مختلفة من التمور ومنتجاتها والصناعات المرتبطة بها بما يعكس أهميته بوصفه منصةً لتبادل الخبرات وتعزيز فرص التسويق والتصدير وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المنتجين والمصنعين.
يجمع المهرجان الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية ومحافظة مطروح، نخبة من الشركات والمصانع والمنتجين المتخصصين في قطاع النخيل والتمور بهدف التعريف بمنتجاتهم واستعراض تجاربهم في تطوير أساليب الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتغليف.
وتتنوع المعروضات بين أصناف التمور المحلية والعربية والمنتجات الغذائية المشتقة منها إلى جانب الصناعات التحويلية التي تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للمحصول وتلبية احتياجات المستهلكين وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات في الأسواق المختلفة.
وأكدت مريم المنهالي أخصائية مختبر في مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية أهمية المشاركة في المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية بواحة سيوة باعتباره منصة لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في مجالات زراعة النخيل وتطوير قطاع التمور.
وقالت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام": "نسعد بمشاركة المركز في هذا الحدث الذي يجمع نخبة من المختصين والباحثين والمنتجين ويتيح فرصاً لتبادل المعرفة والخبرات بما يدعم الجهود المشتركة لتطوير قطاع النخيل والتمور وتعزيز استدامته".
وأكد خالد حسان مسؤول مصنع "طيبات الإمارات للتمور" التابع لمجموعة طيبات الإمارات أن المشاركة في المهرجان تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات الإماراتية وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال في تصريح لـ "وام" إن المجموعة التي تتخذ من أبوظبي ودبي مقراً لها تمتلك خبرة تمتد إلى نحو 20 عاماً في قطاع التمور، وتصدر منتجاتها إلى نحو 22 دولة حول العالم، مشيراً إلى أن المصنع إماراتي وطني بنسبة 100% ويحرص على تقديم المنتجات الإماراتية بأفضل صورة وتعزيز انتشارها في الأسواق الخارجية.
وأشاد بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للصناعات الوطنية، مثمناً دور المعارض والمهرجانات المتخصصة في إتاحة الفرص أمام الشركات الإماراتية للتعريف بمنتجاتها وتوسيع شبكة علاقاتها التجارية وتعزيز وصولها إلى الأسواق العالمية.
من جانبه أعرب أحمد عدوان مسؤول المعرض الأردني خلال مشاركته في المهرجان عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة لدورها الرائد في دعم المبادرات الزراعية والتنموية وتعزيز التعاون العربي المشترك، مشيداً بجهودها في دعم قطاع النخيل والتمور وتنظيم الفعاليات المتخصصة.
وأكد أن المشاركة الأردنية في المهرجان تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المنتجين والمصنعين والتعريف بالأهمية الاقتصادية والزراعية والتراثية للتمور في الدول العربية إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي لهذه المبادرات يعكس عمق الشراكة العربية ويسهم في تعزيز التكامل بين الدول المشاركة وفتح آفاق أوسع لتطوير صناعة التمور وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتوفر الدورة التاسعة من المهرجان فرصة للمنتجين والمصنعين للتواصل المباشر وتبادل التجارب في تطوير صناعة التمور، والتعرف إلى أحدث أساليب التعبئة والتغليف والتسويق، إلى جانب استكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري.
وتسلط المشاركات الضوء على أهمية الصناعات التحويلية القائمة على التمور في تنويع المنتجات وزيادة قيمتها المضافة بما يدعم المزارعين والمنتجين ويسهم في تعزيز استدامة القطاع.
ويواصل المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 16 أكتوبر الجاري دوره في تعزيز مكانة واحة سيوة منصة تجمع المنتجين والمصنعين والخبراء والمستثمرين وتدعم فرص تسويق التمور المحلية والعربية بما يسهم في تنمية القطاع ورفع تنافسيته في الأسواق الدولية.