مؤسسة حمدان بن راشد تدشن الموسم السادس من "تحدي علوم المستقبل"

مؤسسة حمدان بن راشد تدشن الموسم السادس من "تحدي علوم المستقبل"

دبي في 16 أكتوبر / وام / دشنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، اليوم، الموسم السادس من «تحدي علوم المستقبل»، بعد أن سجل عدد المشاركات نمواً تجاوز 600% منذ انطلاق المسابقة قبل خمسة أعوام.

ويأتي الموسم الجديد تحت عنوان "مستقبل الطرق والتنقل" وشعار "الطريق الأذكى"، مستهدفاً الطلبة العرب الموهوبين والمتفوقين في الفئة العمرية من 10 إلى 17 عاماً، فيما يستمر تسجيل الفرق حتى 24 أكتوبر الجاري.

ويركز الموسم السادس على توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار والأنظمة الذكية في ابتكار حلول عملية تسهم في تطوير الطرق وأنظمة التنقل وجعلها أكثر أماناً وكفاءة وذكاءً، من خلال تشجيع الفرق المشاركة على تحديد مشكلة واقعية أو فرصة للتطوير، ثم تصميم حل تقني عملي يمكن تطبيقه في مجالات مرتبطة بحركة المركبات والمشاة، وإدارة المرور والمواقف، والسلامة على الطرق، والاستجابة للطوارئ، والبنية التحتية والخدمات والأنظمة المتصلة.

وفي كلمة الافتتاح قال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: "نفتتح الموسم الجديد لهذه المسابقة العلمية ونحن نتأمل مسيرة هذا التحدي منذ انطلاقه، وما يستوقفنا ليس نمو عدد المشاركات الذي فاق 600%، وإنما الشغف المتزايد بالعلوم والتقنية، والإيمان المتنامي بالقدرة على المشاركة في صنع المستقبل، وبقدر ما هو انعكاس لنجاح تنظيمي فإنه يحمل رسالة أعمق، بأن الاستثمار في عقل الطالب العربي يجد استجابة، وأن الشراكة حول التعليم والابتكار قادرة على أن تنمو حين تتوافر لها الرؤية والإرادة.

وأكد معاليه أن التحولات المتسارعة في طبيعة المعرفة أعادت تعريف دور التعليم، ليصبح أكثر تركيزاً على تنمية قدرة الطالب على التفكير والتحليل وبناء الحلول، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يفتحان أمام الطلبة مجالات جديدة للانتقال من استخدام التكنولوجيا إلى ابتكارها وتوظيفها لخدمة المجتمع.

وحول موضوع الموسم السادس، قال معالي القطامي: "يأتي موضوع الموسم السادس من تحدي علوم المستقبل، الطرق والتنقل، ليتصل بصورة أوسع حول كيفية بناء المدن والمجتمعات التي نريد أن نعيش فيها بكفاءة وأمان واستدامة.

وفي رسالة إلى الطلبة المشاركين، أوضح معالي حميد القطامي أنه إذا كان هذا التحدي يمنحكم فرصة للتنافس، فإننا نأمل أن يمنحكم أيضاً فرصة أكبر للتعاون، لأن مستقبل العلوم والتكنولوجيا لن تصنعه العقول المنعزلة، وإنما الفرق التي تعرف كيف تجمع بين المعرفة والمهارة والخبرة وتعدد وجهات النظر.

وأضاف معاليه: «ولهذا فإننا نؤمن بأن أعظم ما يمكن أن نقدمه لكم ليس الإجابات الجاهزة، وإنما أن نمنحكم الثقة بقدرتكم على البحث عن الإجابات وصناعتها"، مؤكداً أهمية التعلم من المنافسة والتجربة، والاستفادة من الموسم السادس في تحويل التحديات إلى فرص للابتكار وصناعة الحلول.

من جانبه أوضح الدكتور خليفة السويدي المدير التنفيذي للمؤسسة أن مسابقة "تحدي علوم المستقبل" منصة تنافسية عبر الإنترنت تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة الموهوبين والمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الوطن العربي من خلال التعلم التطبيقي متعدد التخصصات، وتشجيعهم على توظيف المعرفة العلمية والتقنية في معالجة مشكلات واقعية وتطوير حلول مبتكرة لها.

وقال إن المسابقة تشهد إقبالا متزايدا حيث بلغت نسبة النمو 600% ولدينا مشاركات تفوق 150 فريقاً طلابياً يمثلون العديد من المؤسسات المدرسية والتعليمية في الدول العربية، مشيراً إلى أن الموسم الجديد يتضمن برنامجاً تدريبياً لدعم الفرق والمشرفين في تطوير مشروعاتهم، حيث تعقد ثلاث ندوات تدريبية في 7 و21 نوفمبر و19 ديسمبر 2026، فيما يُفتح باب تقديم المشروعات النهائية خلال الفترة من 18 فبراير إلى 17 مارس 2027، وصولاً إلى الحفل الختامي وإعلان الفائزين في 29 أبريل 2027.

وأشاد المدير التنفيذي للمؤسسة بدور الجهات الراعية والشريكة والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في دعم الطلبة وتشجيعهم على المشاركة والاستمرار في تطوير قدراتهم، مشدداً على أن قيمة التحدي لا تقتصر على المنافسة، وإنما تمتد إلى ما يتيحه للطلبة من فرص للتعلم والتجربة والتعاون واكتساب الخبرات.

ويواصل "تحدي علوم المستقبل " من خلال موسمه السادس دعم الطلبة العرب الموهوبين والمتفوقين، وإتاحة فرص تعليمية تطبيقية تجمع بين العلوم والتكنولوجيا والابتكار والعمل الجماعي، وتمكنهم من تطوير مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطوير والتطبيق.