10 فرص للذكاء الاصطناعي ترسم ملامح العمل الشرطي حتى 2040

10 فرص للذكاء الاصطناعي ترسم ملامح العمل الشرطي حتى 2040

دبي في 17 أكتوبر / وام / رصد مركز استشراف المستقبل في القيادة العامة لشرطة دبي، 10 فرص مستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تسهم في إعادة تشكيل العمل الشرطي حتى عام 2040 .

وقال العميد الدكتور الخبير حمدان أحمد الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، إن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولاً جذرياً في طبيعة العمل الشرطي بحلول عام 2040، إذ ستتجاوز الأنظمة الذكية دورها التقليدي في دعم العمليات إلى تنفيذ مهام أمنية معقدة بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، بالتكامل مع العنصر البشري، ما قد يعيد تعريف الأدوار والمسؤوليات داخل المنظومة الشرطية، ويفتح آفاقاً جديدة في التحقيقات الجنائية وإدارة العمليات الأمنية ومواجهة التهديدات المستجدة.

وأوضح أن الفرص المستقبلية التي رصدها المركز شملت الخدمات فائقة التخصيص، وأسراب وكلاء الذكاء الاصطناعي، والاستشعار الأمني الاستباقي، والتحقيقات الجنائية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي المادي، ومنظومة الدوريات المستقلة، والأمن السيبراني ذاتي التكيف، ونماذج العمل الإدراكية، وفرق العمل الهجينة، والمحاكاة الأمنية التوليدية.

وأكد الغسيه أن التحولات المستقبلية للذكاء الاصطناعي ستمتد إلى أساليب إدارة العمليات وتوزيع المهام واتخاذ القرارات، في ظل ظهور أنظمة قادرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات والتفاعل مع المتغيرات الأمنية في الوقت الفعلي، بما قد يسهم في تطوير نماذج تشغيلية أكثر كفاءة ودقة، وتعزيز قدرة الأجهزة الشرطية على التعامل مع البيئات الأمنية المتزايدة التعقيد.

وأشار إلى أن تقرير مستقبل الوظائف 2025، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أظهر أن 86% من أصحاب العمل المشاركين في الاستطلاع يتوقعون أن تُحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة المعلومات تحولاً في أعمالهم بحلول عام 2030 .

من جانبها، أكدت فاطمة راشد العليلي، مدير إدارة السيناريوهات المستقبلية، أن استشراف فرص الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز جاهزية المنظومة الشرطية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، مشيرة إلى أن رصد الفرص العشر يعكس توجه شرطة دبي نحو استكشاف التقنيات الناشئة واستباق تأثيراتها المحتملة في مستقبل الأمن والعمل الشرطي.

وأوضحت أن هذه الفرص تفتح آفاقاً جديدة لتطوير القدرات الأمنية، وتعزيز التحول نحو الأمن الاستباقي، وتبني منظومات ذكية قادرة على التعلم والتكيف، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الشرطية وتطوير خدمات أمنية أكثر ذكاءً وابتكاراً.