منتدى الإيسيسكو الإقليمي للأسرة 2026 ينطلق بالشارقة 28 أكتوبر

منتدى الإيسيسكو الإقليمي للأسرة 2026 ينطلق بالشارقة 28 أكتوبر

الشارقة في 18 أكتوبر/ وام / تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع يقام منتدى الإيسيسكو الإقليمي للأسرة 2026 يومي 28 و29 من أكتوبر الحالي الذي ينظمه المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة بالشارقة تحت شعار "الأسرة توازن يصنع المستقبل".

ويكتسب المنتدى بعداً هاما كونه يشكل منصة إقليمية تجمع صناع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية والباحثين والإعلاميين والشباب وأفراد الأسرة للبحث عن حلول عملية ومبتكرة تسهم في تعزيز استقرار الأسرة وجودة حياتها وتمكينها من التعامل بوعي وتوازن مع المتغيرات الاجتماعية والرقمية المعاصرة.

ويهدف المنتدى الذي يعقد بمقر المكتب الإقليمي للإيسيسكو بالشارقة إلى تعزيز الحوار حول مستقبل الأسرة ودعم التوازن المنشود بين متطلبات التحول الرقمي وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الثقافية إلى جانب تعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي وتطوير مبادرات وشراكات نوعية تمكّن الأجيال القادمة وسط توقعات بأن يثمر الحدث عن إطلاق توصيات استراتيجية ومشاريع مجتمعية ودعم البحوث العلمية وتطوير برامج تدريبية وتوعوية تلبي تطلعات المجتمع.

ويركز المنتدى في أعماله على خمسة محاور رئيسية تتناول التحول الرقمي واستشراف المستقبل والهوية الوطنية والقيم الثقافية وجودة الحياة الأسرية والرفاه المجتمعي ودور الأسرة في التنمية والاستدامة إضافة إلى التعليم والمعرفة وبناء القدرات للمستقبل مع إيلاء اهتمام خاص بتأثير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العلاقات الأسرية وأنماط التنشئة الاجتماعية لتطوير أدوات توعية رقمية جديدة تحافظ على القيم والروابط الإنسانية.

ويتضمن برنامج المنتدى جلسات حوارية تناقش أهمية بناء شخصية الأجيال الجديدة عبر جلسة "بوصلة الجيل القادم: قيم راسخة .. وعي متجدد .. وقدرات تصنع المستقبل" في حين تبحث جلسة "الأسرة في قلب التحول: مسؤوليات تتزايد وقدرات تستنزف... كيف نحفظ توازن الأسرة" التحديات المتنامية وضغوط الحياة اليومية وتأثيرها في الاستقرار الأسري.

ويطرح المنتدى تساؤلاً محورياً من خلال جلسة "من يربي أبناءنا اليوم .. الأسرة أم المدرسة أم المؤثر أو الخوارزمية" لتسليط الضوء على تداخل أدوار الإعلام والمنصات الرقمية وصناع المحتوى في تشكيل وعي الناشئة وضرورة تعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي والتفكير النقدي وتتواصل النقاشات عبر جلسة "المرأة في قلب التوازن الأسري: ماذا تقول الأبحاث وكيف تتحول المعرفة إلى أثر" التي تستعرض إسهامات المرأة وأهمية توظيف الدراسات العلمية لدعم أدوارها الأسرية والمهنية.

كما يخصص المنتدى مساحة للبحث العلمي عبر جلسة "إلى أين تتجه الدراسات الأسرية اليوم رصد وتحليل للمسارات البحثية العالمية" لربط الأبحاث بصناعة السياسات والمبادرات المجتمعية القابلة للتطبيق وتستعرض جلسة "أسرة تعمل... وحياة لا تنتظر: كيف نوازن بين الرعاية والطموح والمشاركة" أثر التحولات الاقتصادية والتوفيق بين متطلبات العمل وواجبات التنشئة.

ويمتد النقاش إلى البعد الاقتصادي من خلال جلسة "كيف نصنع أماناً مالياً لا ثقافة استهلاك - الثروة تبدأ من البيت" لترسيخ التربية المالية وإدارة الموارد والادخار بمواجهة المغريات الإعلانية والاستهلاكية الحديثة.