الشارقة في 19 أكتوبر/ وام/ أوصت قمة الإمارات للشطرنج 2026، بأهمية العمل على إقامة دوري شطرنج للمدارس، لتوسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب الواعدة، وتعزيز التنسيق بين الاتحاد والأندية لتحقيق الأهداف المشتركة، إلى جانب فتح المجال أمام أسرة الشطرنج لتقديم المقترحات والأفكار التي تدعم مسيرة التطوير وترتقي باللعبة إلى المستويات العالمية.
وعقد نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، أمس، القمة تحت شعار "الطريق إلى أولمبياد أبوظبي 2028"، بمشاركة قيادات أندية الشطرنج في الدولة ونخبة من المتخصصين والخبراء، بهدف توحيد الرؤى وتعزيز التعاون بين الاتحاد والأندية، ووضع تصورات عملية للارتقاء باللعبة والاستفادة من استضافة الأولمبياد المرتقب.
حضر القمة، الدكتور إسماعيل الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، وتريم مطر تريم، رئيس نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، وأحمد النعيمي، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس لجنة المسابقات، وسعيد الخوري، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس لجنة الحكام، وعبدالله مراد المازمي عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج والذي قدم الجلسة، إلى جانب ممثلي الأندية والمدربين والإداريين.
وشهدت القمة مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشطرنج الإماراتي، وسبل تطوير الجوانب الفنية والإدارية، والارتقاء بمستوى الحكام والمدربين، إلى جانب تعزيز برامج اكتشاف المواهب وصقل قدرات اللاعبين، بما يسهم في عودة الشطرنج الإماراتي إلى منصات التتويج القارية والعالمية، والعمل على تأهيل لاعبين للحصول على ألقاب دولية.
وأكد الدكتور إسماعيل الخوري، أن القمة تمثل مبادرة مهمة لتعزيز التعاون بين الاتحاد والأندية، مشيداً بجهود تريم مطر تريم ونادي الشارقة الثقافي للشطرنج في تنظيمها، مشدداً على أن مصلحة اللعبة وتطوير مستويات اللاعبين والوصول إلى منصات التتويج العالمية تمثل أهدافاً مشتركة للجميع.
وأضاف أن القمة ركزت على الجوانب الفنية والتحديات التي تواجه اللعبة، وسبل الوصول إلى حلول عملية وإيجابية خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن أولمبياد أبوظبي 2028 يمثل حدثاً عالمياً كبيراً يتطلب الاستعداد المبكر والمتكامل على مختلف المستويات، والاستفادة منه لتعزيز فرص استضافة بطولات عالمية أخرى في المستقبل.
من جانبه، أوضح تريم مطر تريم أن القمة تهدف إلى مناقشة الملفات المتعلقة باللاعبين وتطوير مستوياتهم، وتوسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب، مؤكداً أهمية شطرنج المدارس بوصفه أحد المسارات الأساسية لبناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات.
وأشار إلى أن بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس شهدت مشاركة أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة، من داخل الدولة، بينهم عدد من المشاركين الذين تتجاوز أعمارهم 17 عاماً، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المهتمين باللعبة والفرص المتاحة لتطويرها، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في دعم الشطرنج الإماراتي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.