تعاون بين "بيور سي إس" و"ديل تكنولوجيز" لتطوير خدمات الأمن السيبراني في الدولة

تعاون بين "بيور سي إس" و"ديل تكنولوجيز" لتطوير خدمات الأمن السيبراني في الدولة

أبوظبي في 19 أكتوبر/ وام/ وقعت شركة "بيور سي إس"، المتخصصة في حلول البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني والتابعة لمجموعة "بيورهيلث"، اتفاقية تعاون مع شركة "ديل تكنولوجيز" لتقديم خدمات متقدمة ومدارة للكشف عن التهديدات السيبرانية والاستجابة لها، من خلال "مركز العمليات الأمنية" التابع لـ"بيور سي إس" في أبوظبي، لخدمة المؤسسات والجهات العاملة في القطاعين الحكومي والخاص في الدولة.

ويجمع التعاون بين قدرات "ديل تكنولوجيز" في مجال الأمن السيبراني وخبرات "بيور سي إس" الإقليمية وإمكاناتها في البنية التحتية الرقمية، بهدف تعزيز قدرة المؤسسات على اكتشاف التهديدات مبكراً، والاستجابة للحوادث الأمنية بكفاءة، وحماية عملياتها الرقمية، إلى جانب تعزيز مرونة الأنظمة الحيوية في مواجهة المخاطر السيبرانية.

وبموجب الاتفاقية، ستقدم "ديل تكنولوجيز" خدمات مدارة للكشف عن التهديدات والاستجابة لها، وخدمات الكشف والاستجابة الموسّعة للتهديدات، عبر مركز العمليات الأمنية التابع لـ"بيور سي إس" في أبوظبي، بما يدعم توفير خدمات الأمن السيبراني محلياً ومواكبة متطلبات التحول الرقمي في الدولة.

وقال راشد حميد النيادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "بيور سي إس"، إن تسارع التحول الرقمي في الدولة يزيد أهمية حماية الأنظمة الحيوية والبيانات الحساسة والخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن التعاون يجمع الخبرات العالمية في مجال الأمن السيبراني بالقدرات المحلية، بما يساعد المؤسسات على مواجهة التهديدات المتزايدة التعقيد والاستفادة من الخدمات المقدمة محلياً، ويعزز جهود الشركة لتطوير بنية تحتية رقمية موثوقة تتيح للشركات والجهات الحكومية الابتكار والنمو ومزاولة أعمالها بأمان.

من جانبه، قال وليد يحيى، المدير العام لشركة "ديل تكنولوجيز" في دولة الإمارات، إن اختيار "بيور سي إس" جاء لما تمتلكه من خبرات إقليمية وبنية تحتية رقمية متقدمة وقدرة على تقديم الخدمات على نطاق واسع في الدولة، موضحاً أن التعاون يهدف إلى توفير مستويات أعلى من الحماية للعملاء وتعزيز قدرتهم على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التعقيد، من خلال الجمع بين القدرات التقنية العالمية لـ"ديل تكنولوجيز" والحضور المحلي لـ"بيور سي إس"، بما يدعم منظومة الأمن السيبراني في الدولة ويعزز قدراتها على المدى الطويل.

ويأتي التعاون في ظل تنامي الطلب على حلول الأمن السيبراني المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط، مع تسارع التحول الرقمي وارتفاع حدة التهديدات السيبرانية وتعقيدها.

ووفقاً لتقديرات شركة "ماركتس آند ماركتس"، من المتوقع أن ينمو سوق الأمن السيبراني في المنطقة من 18.56 مليار دولار في عام 2026 إلى 29.39 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.6%.

ويتزامن التعاون مع توسع الدولة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية المتقدمة، وما يرافقه من حاجة إلى بنية تحتية رقمية آمنة ومرنة، إذ يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الأمن السيبراني المقدمة محلياً، بما يدعم حماية العمليات الحيوية للمؤسسات، ويعزز الثقة بالبيئة الرقمية، ويمكّنها من تبني التقنيات الناشئة بأمان.