"أطفال الشارقة" ترسخ الهوية الوطنية والموروث الإماراتي لدى أعضاء "شورى الأطفال"

"أطفال الشارقة" ترسخ الهوية الوطنية والموروث الإماراتي لدى أعضاء "شورى الأطفال"

الشارقة في 19 أكتوبر/ وام / نظمت أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، اليوم جلسة حوارية حول الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، بمشاركة أعضاء مجلس شورى أطفال الشارقة في دورته الثامنة عشرة 2025-2026، التي تحمل شعار "خدمة المجتمع قيادة"، وذلك في مركز ربع قرن للمهارات الحياتية.

وهدفت الجلسة إلى تعريف الأطفال بتراثهم وهويتهم الوطنية، وتعزيز ارتباطهم بجذورهم الثقافية وقيمهم الأصيلة، من خلال حوار تفاعلي يتناسب مع فئاتهم العمرية، ويسلط الضوء على أهمية المحافظة على الموروث الإماراتي ونقله إلى الأجيال القادمة.

وتناولت عائشة عبيد غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة في معهد الشارقة للتراث، خلال الجلسة، أهمية التراث في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأطفال بمجتمعهم وتاريخهم، مشيرةً إلى أن غرس القيم التراثية يبدأ من الأسرة،من خلال تنشئة الأطفال على الأخلاق النبيلة، واحترام الآخرين وتقديرهم، وتعريفهم بالسنع الإماراتي، وما يتضمنه من عادات وتقاليد أصيلة، مثل آداب استقبال الضيوف وحسن التعامل معهم.

وتطرقت إلى سبل تعريف الأطفال بتراثهم، من خلال المشاركة في البرامج والفعاليات التراثية التي تنظمها المؤسسات المجتمعية في الدولة، والتعرف على الحرف التقليدية والأمثال والشعر والألعاب الشعبية، والاستفادة من القصص والحكايات التراثية. وأكدت أهمية المناهج والأنشطة المدرسية، وتشجيع الأطفال على الاطلاع على الكتب والمراجع المتخصصة، والاستعانة بالمصادر الموثوقة لدى المؤسسات المعنية بالتراث، بما يسهم في تعميق معارفهم بموروثهم الثقافي وتعزيز ارتباطهم به.

ودعت أعضاء شورى الأطفال إلى أن يكونوا سفراء لتراث دولة الإمارات على المستويين المحلي والدولي، من خلال تمثيل وطنهم وهويتهم الوطنية بصورة مشرّفة، والتحلي بالأخلاق النبيلة واحترام الآخرين وتقديرهم. وشددت على أهمية تحري الدقة عند جمع المعلومات والاعتماد على مصادر موثوقة، لضمان نقلها إلى الآخرين بصورة صحيحة تعكس أصالة التراث الإماراتي.

وتخللت الجلسة تقديم قصص وتجارب تراثية أسهمت في إثراء الحوار وتعريف الأطفال بالموروث الإماراتي، كما أتاحت لهم فرصة طرح الأسئلة والتفاعل مع المحاور المطروحة، بما يسهم في ترسيخ وعيهم، وتعزيز اعتزازهم بهويتهم الوطنية.