دبي في 19 أكتوبر/ وام / تستعرض بلدية دبي منظومتها الرائدة من المبادرات والمشاريع والخدمات والحلول المبتكرة الهادفة إلى تمكين أصحاب الهمم وتعزيز دمجهم والارتقاء بجودة حياتهم وذلك خلال مشاركتها في الدورة الثامنة من معرض "إكسبو أصحاب الهمم الدولي" الذي انطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي.
وتسلط المشاركة الضوء على جهود البلدية في تطوير مرافق عامة ومساحات حضرية وخدمات دامجة تراعي احتياجات أصحاب الهمم وتدعم استقلاليتهم وسهولة تنقلهم ووصولهم إلى الخدمات إلى جانب تهيئة بيئات العمل وتعزيز مشاركة المجتمع في نشر ثقافة الوصول الشامل. وتأتي هذه الجهود ضمن التزام بلدية دبي بتوفير فرص متكافئة للجميع وتصميم مرافق وخدمات شاملة تجعل من دبي مدينة صديقة لأصحاب الهمم وتتيح للسكان والزوار الاستمتاع بتجربة حياتية وسياحية يسهل الوصول إليها والاستفادة من مرافقها وخدماتها.
وتستعرض بلدية دبي خلال المعرض منظومتها المتكاملة من المرافق والخدمات المهيأة في المساحات والشواطئ العامة والمصممة للارتقاء بمعايير سهولة الوصول الشامل والاستمتاع بالأنشطة الشاطئية بأمان. وتشمل المنظومة منصات بحرية للسباحة في شاطئ جميرا "2" وخور الممزر و10 مداخل وممرات لتسهيل الوصول إلى البحر إلى جانب مواقف مخصصة لمركبات أصحاب الهمم في جميع الشواطئ و16 دورة مياه وكراسٍ عائمة للسباحة في البحر وكراسٍ متحركة مخصصة للشواطئ.
كما تسلط الضوء على الغرف الحسية في حدائق وشواطئ دبي أبرزها في شاطئ جميرا "2" والتي توفر بيئة آمنة ومهيأة تراعي الاحتياجات الحسية لأصحاب الهمم وتعزز راحتهم. وقد أسهمت في تتويج الشاطئ بالتصنيف الذهبي من الاتحاد العالمي لذوي الإعاقة "WDU".
إلى جانب ذلك تستعرض بلدية دبي نظام "NaviLens" للإرشاد الذكي وهو نظام رقمي للتنقل السهل ويعتمد على رموز ملونة تقرأ بكاميرا الهاتف ويقدم معلومات صوتية ونصية فورية تساعد المكفوفين وضعاف البصر على التنقل والوصول للمعلومات باستقلالية أكبر. وتُعد بلدية دبي أول جهة حكومية تُطلق هذا النوع من الأنظمة التي تدعم أكثر من 35 لغة.
وتعكس هذه الحلول توظيف البلدية للتكنولوجيا والابتكار في تطوير خدمات وتجارب أكثر شمولاً تراعي تنوع احتياجات المستخدمين وتدعم استقلاليتهم في التعامل مع المرافق والخدمات.
وضمن أجندة مشاركتها في المعرض تحتفي بلدية دبي بتخريج الدفعتَين الأولى والثانية من برنامج "منسقي الدمج" الذي يستهدف تأهيل كوادر قادرة على دعم مسارات دمج أصحاب الهمم في بيئة العمل. وتتكامل هذه الخطوة مع جهود البلدية في تعزيز الوعي المؤسسي باحتياجات أصحاب الهمم وتطوير الممارسات التي تضمن مشاركتهم الفاعلة في بيئة العمل بما يدعم تكافؤ الفرص ويعزز الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.
وتستعرض بلدية دبي مبادرة "سفراء وصول" التي تستهدف إشراك أفراد المجتمع لنشر ثقافة سهولة الوصول وتوجيه أصحاب الهمم وملاك المباني نحو خدمة "وصول" ورفع الوعي بمتطلباتهم وفق كود دبي للبناء وتقديم أفكار مبتكرة لتحسين سهولة الوصول. كما تشمل المشاركة استعراض أنظمة الإخلاء والطوارئ التي تراعي احتياجات أصحاب الهمم بما يدعم سلامتهم ويضمن إخلائهم الآمن في الحالات الطارئة داخل المباني والمرافق.
وعلى هامش المعرض توقع بلدية دبي اتفاقية تعاون مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون بهدف تعزيز الشراكة الإستراتيجية الداعمة للدمج والمشاركة المتكافئة والارتقاء بمعايير الإتاحة والتصميم الشامل في مرافق وخدمات وبرامج وقنوات تواصل بلدية دبي إلى جانب تطوير مبادرات رياضية وترفيهية وثقافية ومجتمعية مشتركة لتمكين أصحاب الهمم وأسرهم والاستفادة من الخبرات التخصصية وتجارب المستخدمين لدى الجمعية في تقييم الحلول واختبار الخدمات وتحديد أولويات التحسين.