"صحة" توظف التكنولوجيا المساعدة لتعزيز استقلالية أصحاب الهمم

"صحة" توظف التكنولوجيا المساعدة لتعزيز استقلالية أصحاب الهمم

أبوظبي في 20 أكتوبر/ وام/ وظفت "صحة"، التابعة لـ"بيورهيلث"، التكنولوجيا المساعدة لدعم الرعاية التأهيلية طويلة الأمد، من خلال تجربة مريضة من أصحاب الهمم، أسهمت في تطوير مهاراتها الرقمية والمهنية، وتعزيز قدرتها على التواصل والمشاركة في الأنشطة اليومية، وتهيئتها للاستفادة من فرص العمل.

وشملت التقنيات المستخدمة جهازاً يتحكم به بواسطة إصبع القدم، مكن المريضة من استخدام المنصات الرقمية والتواصل باستقلالية أكبر وإنشاء محتوى رقمي، ما أتاح لها تطوير مهاراتها في الكتابة والإبداع، وإعداد سيرتها الذاتية، والاستعداد للتقدم إلى فرص عمل بدوام جزئي، من بينها إمكانية العمل في مجال المكتبات.

وتعاني المريضة من حالة عصبية عضلية متفاقمة أثرت تدريجياً في قدرتها على الحركة وأداء الأنشطة اليومية، الأمر الذي استدعى وضع الفريق المعالج في "مستشفى سلمى للتأهيل" خطة رعاية طويلة الأمد، تستجيب لاحتياجاتها الصحية، وتركز على تحسين جودة حياتها، وتعزيز قدرتها على التواصل والمشاركة، ودعم استقلاليتها قدر الإمكان.

واعتمدت الخطة على نهج علاجي متعدد التخصصات، شمل العلاج الطبيعي والوظيفي وعلاج النطق واللغة، إلى جانب خدمات التعليم والترفيه، بهدف تعزيز قدرة المريضة على التعبير عن احتياجاتها، والمشاركة في رعايتها، وتوسيع نطاق انخراطها في الأنشطة الاجتماعية والمهنية.

وقالت نوف الحضرمي، أخصائية العلاج الطبيعي، إن نجاح التأهيل طويل الأمد لا يقتصر على عكس مسار الحالة الصحية، بل يشمل تحقيق الراحة وتعزيز المشاركة والحفاظ على قدرة المريض على اتخاذ القرارات والتفاعل والتعبير عن نفسه، فيما أوضحت شهناز أنصاري، أخصائية العلاج الوظيفي، أن التكنولوجيا المساعدة والمهارات الرقمية تدعم تطوير قدرات المريضة في الكتابة والإبداع وإعداد سيرتها الذاتية، وتعزز استعدادها للالتحاق بفرصة وظيفية، في إطار العلاج الوظيفي الذي يركز على الأنشطة ذات المعنى والغاية للمريض.