"مرصد تريندز" يعقد مؤتمره الأول بعنوان "الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية" 12 نوفمبر

"مرصد تريندز" يعقد مؤتمره الأول بعنوان "الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية" 12 نوفمبر

أبوظبي في 20 أكتوبر/ وام/ أعلن مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية والتغيرات، التابع لمجموعة تريندز، في إحاطة إعلامية، عن تنظيم مؤتمره الأول تحت عنوان "الأسرة في قلب التحولات الاجتماعية" يوم الخميس 12 نوفمبر 2026، في فندق الريتز كارلتون بأبوظبي.

يفتتح المؤتمر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ويلقي الكلمات الرئيسية معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.

ويجمع المؤتمر نخبة من الباحثين ومزودي البيانات والجهات التنفيذية والأكاديمية وصنّاع السياسات وممثلي المجتمع، لمناقشة واقع البحوث والسياسات المتعلقة بالأسرة، ويستعرض أبرز التحولات والتحديات الاجتماعية، ويحدد الفجوات البحثية والبيانية، ويعزز التكامل بين البحث والبيانات وصناعة القرار، بما يدعم السياسات الوطنية ويعزز استقرار الأسرة ورفاهها.

وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، إن الأسرة تمثل الركيزة الأولى لاستقرار المجتمعات واستدامة تنميتها، وهي الحاضنة التي تتشكل فيها القيم والهوية والانتماء، مشيراً إلى أنه انطلاقاً من "عام الأسرة"، وفي ظل ما يشهده العالم من تحولات اجتماعية واقتصادية وتقنية متسارعة، تزداد الحاجة إلى بحوث رصينة وبيانات دقيقة تسند القرار وتستشرف المستقبل.

وأضاف أن مؤتمر "مرصد تريندز" الأول جاء ليجمع الباحثين وصنّاع السياسات وممثلي المجتمع حول طاولة واحدة، وليسهم في بناء رؤية متكاملة تعزز تماسك الأسرة ورفاهها، ويحمل بعداً إستراتيجياً عميقاً يضع على عاتقنا مسؤولية ترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأوطان.

من جانبه، قال سلطان ماجد، المدير العام لمرصد تريندز، إن المرصد يسعى من خلال مؤتمره الأول إلى تسليط الضوء على أبرز التحولات التي تمس الأسرة بشكل عام، من أنماط الزواج والإنجاب وبنية الأسرة، إلى التوازن بين العمل والرعاية، وأثر التحول الرقمي في العلاقات الأسرية.

وأعرب عن تطلعه إلى أن تخرج جلسات المؤتمر برؤى وأولويات واضحة تدعم جهود تعزيز استقرار الأسرة، وتؤسس لمسار بحثي مستدام يواكب التحولات الاجتماعية.

وتتضمن أعمال المؤتمر أربع جلسات، الأولى تتناول قضية التعليم وتناقش دور الشباب والأسرة في تعزيز المسيرة التعليمية، أما الثانية فستتناول تكوين الأسرة والتحولات في بنيتها ومنها أنماط الزواج والإنجاب وبنية الأسرة، والأولويات البحثية لدعم استقرارها.

أما الجلسة الثالثة فستركز على العمل والرعاية والتوازن الأسري وتحاول التوفيق بين متطلبات سوق العمل ومسؤوليات الرعاية، والسياسات الداعمة لذلك.

والرابعة والأخيرة فستكون حول الصحة النفسية والترابط داخل الأسرة وتناقش أثر التحولات الرقمية في العلاقات الأسرية، وأهمية خدمات الدعم الأسري والترابط بين الأجيال.

ويشارك في الجلسات مسؤولون وأكاديميون وخبراء من جهات منها وزارة الأسرة، ومؤسسة التنمية الأسرية، ومركز الإحصاء – أبوظبي، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة السوربون أبوظبي.

أما الشركاء الإستراتيجيون فهم مركز الشباب العربي، حيث سيتم إطلاق دراسة مشتركة تتصل بالأسر في الوطن العربي، ومن الشركاء أيضاً إلى جانب مركز الإحصاء – أبوظبي كل من جامعات الإمارات، والشارقة، والسوربون - أبوظبي.