أم القيوين في 20 أكتوبر/ وام/ نظم مستشفى أم القيوين، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حملة صحية توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن فعاليات شهر التوعية بسرطان الثدي "أكتوبر الوردي"، تضمنت فحوصاً طبية متخصصة وجلسات تثقيفية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية، بما يسهم في تعزيز صحة المرأة والارتقاء بجودة حياتها.
كما استهدفت الحملة النساء من عمر 40 عاماً فما فوق، إلى جانب السيدات اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالأورام الخبيثة، حيث أُجري، بالتعاون بين قسمي النساء والولادة والأشعة، 34 فحصاً باستخدام تقنية التصوير الشعاعي للثدي "الماموجرام "، إلى جانب فحوص بتقنية «BEXA»، التصوير الاليستوكرافي، التي تتيح فحصاً مريحاً وخالياً من الألم، وتُعد من التقنيات الحديثة للكشف عن صحة أنسجة الثدي، بما في ذلك الأنسجة الكثيفة، كما أنها مناسبة للحوامل والمرضعات، بما يسهم في تعزيز خدمات الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية.
وشملت فعاليات الحملة جلسات تثقيفية استفاد منها 41 شخصاً من المرضى وموظفي المستشفى، تناولت علامات سرطان الثدي وأعراضه، وأهمية الكشف المبكر وطرق الفحص الذاتي والإجراءات الوقائية، إلى جانب تقديم شرح عملي للفحص الذاتي باللغات العربية والإنجليزية والهندية.
كما تم تنفيذ جلستين توعويتين استفاد منهما 20 موظفاً من طاقم النظافة، ركزتا على أهمية الكشف المبكر والفحص الذاتي، فيما قدم قسم التغذية إرشادات حول أهمية النظام الغذائي الصحي ودوره في دعم الصحة العامة.
وأكدت الدكتورة أسماء سيف بوعصيبة، مديرة المستشفى، أن الحملة تأتي في إطار حرص المستشفى على تعزيز منظومة الرعاية الصحية الوقائية، وتوسيع نطاق خدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم صحة المرأة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين فرص العلاج والتعافي.
وأضافت أن الحملة تعكس التزام المستشفى بدعم توجهات مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في تعزيز الرعاية الوقائية، ونشر الوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع، وترسيخ الممارسات الصحية السليمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر صحة وعافية.