"ميديكلينيك الشرق الأوسط" تستعرض مستقبل الرعاية الصحية المنزلية بـ"قمة مستقبل الصحة"

"ميديكلينيك الشرق الأوسط" تستعرض مستقبل الرعاية الصحية المنزلية بـ"قمة مستقبل الصحة"

أبوظبي في 21 أكتوبر/ وام/ استعرضت شركة "ميديكلينيك الشرق الأوسط"، خلال مشاركتها في قمة مستقبل الصحة 2026، أحدث توجهاتها في مجال الرعاية الصحية المنزلية، مسلطة الضوء على توظيف تقنيات الاستشعار المتقدمة وربطها بالبيانات الصحية للأفراد، بما يعزز القدرة على رصد المؤشرات الصحية والتنبؤ بالاحتياجات العلاجية قبل ظهورها، ويدعم التحول نحو نموذج صحي استباقي يرتكز على الوقاية والتدخل المبكر.

وقال هاين فان إيك الرئيس التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام/، إن مشاركة الشركة في القمة تأتي بصفتها شريكاً استراتيجياً للحدث، مشيراً إلى أن ما تعرضه في جناحها يركز على مستقبل الرعاية الصحية المنزلية، التي تشمل حالياً الاستشارات الطبية الافتراضية، والمراقبة عن بعد للمرضى المصابين بالأمراض المزمنة، والزيارات المنزلية، وبعض خدمات المستشفيات المنزلية، إلى جانب خدمات الصيدلة وتوصيل الأدوية إلى المنازل.

وأضاف أن التقنيات المعروضة تمثل نقلة نوعية في هذا المجال، إذ تتجاوز تقديم الخدمات الصحية داخل المنزل إلى دمج تقنيات الاستشعار في مختلف تفاصيل الحياة اليومية، موضحاً أن مستقبل هذه التقنيات يرتكز على توظيف البيانات التي تجمعها وربطها بالمعلومات الصحية التي يتلقاها مقدمو الرعاية، بما يتيح تحديد احتياجات الأفراد الصحية والتدخل لمساعدتهم قبل أن تستدعي حالتهم تدخلاً طبياً فعلياً.

وأكد أن هذا التوجه يجسد جوهر الرعاية الوقائية والتحول نحو نهج استباقي في تقديم الخدمات الصحية، من خلال الاستفادة من البيانات والمؤشرات الصحية للكشف المبكر عن الاحتياجات المحتملة، بدلاً من الاقتصار على الاستجابة للمشكلات الصحية بعد ظهورها.

وأشار إلى مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان "تسعير العلاج"، لافتاً إلى أن أحد المحاور الرئيسية التي سيتناولها يتمثل في صعوبة تحديد الفوائد الدقيقة والقابلة للقياس الكمي للخدمات المرتبطة بالعافية والوقاية الصحية، رغم أهميتها في دعم صحة الأفراد وتحسين أنماط حياتهم.

وأشار إلى تنامي إقبال الأفراد على الأجهزة القابلة للارتداء والتقنيات الصحية التي تتيح تتبع أنماط النوم ومستويات النشاط البدني ومراقبة التغذية وغيرها من المؤشرات المرتبطة بالصحة والعافية، لما توفره من إمكانات تدعم تبني أنماط حياة صحية وتعزز الاهتمام بالوقاية. 

وأكد أن التطور المستمر في دقة تقنيات الاستشعار وقدرتها على رصد المؤشرات الصحية وتحليلها من شأنه أن يوسع نطاق الاستفادة من هذه الحلول، ويمهد لإدراج تكاليفها ضمن مظلة التغطية التأمينية مستقبلاً، بما يعزز دمج التقنيات الوقائية والرعاية الصحية المنزلية في منظومة الخدمات الصحية.