"الإمارات للأبنية الخضراء" يكشف عن أجندة مؤتمره السنوي الـ15

"الإمارات للأبنية الخضراء" يكشف عن أجندة مؤتمره السنوي الـ15

دبي في 21 أكتوبر/وام/ كشف مجلس الإمارات للأبنية الخضراء عن أجندة مؤتمره السنوي الخامس عشر، المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر الجاري في فندق «دوسيت ثاني» بدبي، بالتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيسه تحت شعار «ما بعد المشاريع التجريبية: من الأفكار إلى التحول».

يُقام المؤتمر برعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية، ودعم من دائرة البلديات والنقل في أبوظبي بصفتها الشريك الحكومي.

ويستهدف المؤتمر، في ضوء جهود دولة الإمارات تسريع الوصول إلى الحياد المناخي، مناقشة سبل خفض انبعاثات قطاع البناء، في ظل استهداف الجولة الثالثة من المساهمات المحددة وطنياً (NDC 3.0) خفض انبعاثات القطاع بنسبة تصل إلى 79% بحلول عام 2035، من خلال توسيع نطاق الممارسات المستدامة وتعزيز المساءلة.

ويجمع المؤتمر صناع السياسات والمؤسسات التمويلية والمطورين العقاريين والمقاولين وقيادات القطاع الهندسي والباحثين الأكاديميين، لمناقشة أداء القطاع وآليات التحقق من الأداء التشغيلي، وتوجيه رؤوس الأموال، وتبني تقنيات خفض الانبعاثات الكربونية بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية.

وتتضمن أعمال المؤتمر كلمات افتتاحية يلقيها المهندس محمد إبراهيم المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، وخالد بشناق، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء.

ويعقب ذلك جلسة عامة تناقش سبل تحويل المؤشرات المرجعية إلى نتائج ملموسة في القطاع، يقدمها سنجيف كويلو، عضو مجلس إدارة المجلس وشريك أول في شركة «ه.و.ك أركتيكتس».

كما يشهد اليوم الأول حواراً حول واقع البيئة في الدولة، بمشاركة الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ونائب الرئيس وأمين صندوق مجلس الإمارات للأبنية الخضراء.

وتركز أجندة المؤتمر على خمسة محاور تشمل الأداء والبيانات والإفصاح، وجاهزية المواد وسلاسل التوريد، والتمويل والسياسات والتنفيذ، والمرونة وأمن الموارد والحلول المستندة إلى الطبيعة، والعمل الجماعي والمساءلة والآفاق المستقبلية.

ويتناول محور الأداء والبيانات مؤشرات استهلاك الطاقة والمياه وكفاءة إدارة الأصول، فيما يركز محور المواد وسلاسل التوريد على تقييم مواد البناء منخفضة الكربون والإفصاحات البيئية.

ويناقش محور التمويل والسياسات المخاطر المناخية وقابلية التأمين وتوظيف رأس المال الأخضر، بينما يستعرض محور المرونة وأمن الموارد التخطيط الحضري وإدارة المياه وجودة البيئة الداخلية.

ويركز المحور الخامس على تعزيز التعاون بين المطورين العقاريين وإصدار بيان ختامي يتضمن خطة عمل للمرحلة المقبلة.

وقال خالد بشناق، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، إن المجلس عمل على مدى 20 عاماً على تعزيز ممارسات الأبنية الخضراء في الدولة، مشيراً إلى أن مستهدف خفض انبعاثات المباني بنسبة 79% بحلول عام 2035 يتطلب توسيع تطبيق الممارسات المستدامة وربط التمويل بالتنفيذ الفعلي وتعزيز الشفافية.

وأضاف أن المؤتمر يجمع مختلف الأطراف المعنية بقطاع البناء، من المصنعين ومبتكري التكنولوجيا إلى مديري الأصول والجهات التنظيمية، لمناقشة مسارات تحديث المباني وتبني المواد منخفضة الكربون والإفصاح عن مستويات الأداء.

وتختتم أعمال المؤتمر 28 أكتوبر بحفل توزيع جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء في دورتها الرابعة عشرة، التي تحتفي بالإنجازات في مجالات التصميم المستدام والتميز التشغيلي في المنطقة.

وكان مجلس الإمارات للأبنية الخضراء قد أعلن القائمة القصيرة للمرشحين للجوائز، التي تحظى باعتماد المجلس العالمي للأبنية الخضراء، وبدعم المجالس والتحالفات المعنية بالأبنية الخضراء في عدد من الدول العربية، من بينها فلسطين والأردن ولبنان والمغرب ومصر وتونس والسعودية والعراق.