دبي في 22 أكتوبر/ وام / وقّع معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، مذكرتي تفاهم خلال فعاليات القمة العالمية للإقتصاد الأخضر 2026 بهدف تعزيز التعاون مع كل من أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، ومنظمة المدن العربية.
ووقّع معالي سعيد محمد الطاير، وسعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار عملي للتعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر، والاستدامة، والاستعداد للمستقبل.
وبموجب المذكرة، يعمل الطرفان على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية تنفيذية ومهنية متخصصة، وورش عمل ودورات قصيرة موجهة لممثلي القطاعين العام والخاص كما تشمل مجالات التعاون تشجيع البحوث التطبيقية، والحوار بشأن السياسات، وتبادل المعرفة، وتنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة ومبادرات الابتكار المشتركة.
وأكد معالي سعيد محمد الطاير أن مذكرة التفاهم تُجسّد الحرص المشترك على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والاستدامة والاستعداد للمستقبل مع أكاديمية دبلوماسية رائدة، مشيراً إلى أن الشراكة تهدف إلى بناء إطار تعاون متكامل يشمل برامج التدريب التنفيذي والتطوير المهني وورش العمل والدورات القصيرة، وتعزيز البحوث والحوار حول السياسات وتبادل المعرفة في مجالات الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة وإطلاق مبادرات ابتكار مشتركة وتبادل أفضل الممارسات، وإتاحة انضمام الأكاديمية إلى عضوية منصات المنظمة والمشاركة في برامجها وأنشطتها ذات الصلة.
وأضاف أن هذه الشراكة تعزز شبكة التدريب والمعرفة لدى المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وترسّخ تكامل الخبرة الدبلوماسية مع المعرفة المتخصصة في الاقتصاد الأخضر، بما يدعم الجهود المشتركة في إعداد الكوادر المؤهلة للمستقبل.
وقال سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري: يمثل التحول نحو الاقتصاد الأخضر أولوية تتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً، وقدرة على ربط الطموحات البيئية بالفرص الاقتصادية والتنموية ومن هذا المنطلق، نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم مع المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تفتح آفاقاً لتبادل المعرفة والخبرات، وبحث فرص التعاون في مجالات البحث والتدريب والأنشطة المشتركة.
وتتيح المذكرة - التي تبلغ مدتها ثلاث سنوات تجدد تلقائياً - للأكاديمية الانضمام إلى عضوية منصات المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والمشاركة في برامجها وأنشطتها. ومن المتوقع أن تعزز هذه الشراكة شبكة التدريب والمعرفة لدى المنظمة من خلال التعاون مع أكاديمية دبلوماسية رائدة، بما يسهم في الريادة الفكرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، وقّع معالي سعيد محمد الطاير، ومعالي بدر وائل بدر العجيل العسكر، الأمين العام لمنظمة المدن العربية، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار عام للتعاون في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، والاقتصاد الأخضر، ومواجهة تحديات تغير المناخ.
وتركز المذكرة على تعزيز التعاون في بناء القدرات، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وتنظيم ورش العمل والندوات والمؤتمرات المشتركة، إضافة إلى دعم المدن العربية في تبني حلول الاقتصاد الأخضر والحياد الكربوني. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على توسيع الشراكات الدولية الفاعلة، انطلاقاً من منظور أن المدن هي المحرك الرئيسي للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وقال معالي سعيد محمد الطاير: تأتي هذه المذكرة في إطار حرص المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على توسيع الشراكات الدولية الفاعلة، ونؤمن بأن المدن هي المحرك الرئيسي للتحول نحو الاقتصاد الأخضر. ومن خلال التعاون مع منظمة المدن العربية، نستهدف بناء القدرات، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وتنظيم الفعاليات المشتركة، إضافة إلى تطوير مشاريع نوعية في مجالات تغير المناخ والتنوع البيولوجي والمدن الذكية وكفاءة الطاقة، بما يدعم تحقيق اتفاقية باريس وأجندة أهداف التنمية المستدامة 2030."
وأضاف معالي الطايرإن تسهيل انضمام منظمة المدن العربية كعضو غير مؤسس في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ومشاركة مدنها في "التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر" عبر "منصة المدن"، يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل المناخي متعدد المستويات وربط المدن العربية بالخبرات والتمويل العالمي.
وأكد معالي بدر وائل بدر العجيل العسكر، أن اتفاقية التعاون المبرمة بين المنظمة والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، برئاسة معالي سعيد محمد الطاير، على هامش افتتاح أعمال القمة العالمية الثانية عشرة للاقتصاد الأخضر في دبي، تؤسس لشراكة استراتيجية في مجالات الاستدامة والعمل المناخي والحلول البيئية.
وأشاد بالدور الريادي للمنظمة وما تقدمه من برامج ومشروعات نوعية، مؤكداً أن الاتفاقية تتيح نقل خبراتها ومبادراتها إلى المدن الأعضاء، وتعزيز استفادتها من حلولها الرائدة. وأعرب عن تطلعه إلى ترجمة هذه الشراكة إلى مبادرات عملية تترك أثراً ملموساً في مسيرة المدن العربية نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة.
ومن خلال هذه الشراكة مع منظمة المدن العربية التي تضم في عضويتها أكثر من 650 مدينة وبلدية عربية، ستعمل المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على تمكين هذه المدن من تبني حلول الاستدامة والحياد الكربوني، وتطوير مشاريع نوعية في مجالات تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والمدن الذكية، وكفاءة الطاقة، بما يدعم تحقيق أهداف اتفاقية باريس وأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
وتشمل مجالات التعاون تسهيل انضمام منظمة المدن العربية كعضو غير مؤسس في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وتيسير مشاركة المدن الأعضاء في "التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر" عبر "منصة المدن" التابعة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر.
وتؤكد هذه الشراكات على الدور الريادي للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في ربط التمويل بالحلول المستدامة، وبناء القدرات، وتعزيز الشراكات الدولية والإقليمية خلال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.