عجمان في 22 أكتوبر/ وام / أعلنت جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم أسماء الفائزين بجوائز دورتها الثالثة والأربعين تقديراً لإسهاماتهم العلمية والفكرية والأدبية ودورهم في إثراء المعرفة وتعزيز مسيرة البحث العلمي والإبداع الثقافي.
وأكدت الجائزة خلال حفل أقامته اليوم في مقر جمعية أم المؤمنين بعجمان أهمية الاستثمار في الإنسان والعقل المبدع وترسيخ مكانة العلم والثقافة بوصفهما ركيزتين أساسيتين للتنمية مشيرة إلى الدور الذي تضطلع به الجائزة منذ انطلاقتها في دعم الباحثين والمفكرين والمبدعين وتحفيزهم على تقديم أعمال نوعية تسهم في خدمة المجتمع واستشراف المستقبل.
وقالت الدكتورة آمنة خليفة آل علي نائب رئيسة مجلس أمناء الجائزة إن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم انطلقت عام 1983 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، إحياءً لذكرى والده المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي الذي عُرف بحبه للعلم وتقديره للمتعلمين.
وأضافت أن الجائزة واصلت مسيرتها انطلاقاً من رؤيتها الطموحة وحرصها على مواكبة التحولات المتسارعة في ميادين المعرفة توسيع نطاقها وتطوير مجالاتها بما يواكب المستجدات العلمية والفكرية ويعزز حضورها كمنصة رائدة لدعم البحث العلمي والابتكار والإبداع.
وأشادت بالدور البارز لسمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان حرم صاحب السمو حاكم عجمان ورئيسة مجلس أمناء الجائزة في متابعة مسيرتها وتقديم الدعم اللازم لتطويرها والحفاظ على مكانتها مثمنةً جهود أعضاء مجلس الأمناء في دعم أهدافها ورسالتها العلمية والثقافية.
وأوضحت الدكتورة أمنة آل علي أن إسهامات الجائزة لا تقتصر على تكريم الفائزين بل تمتد إلى دعم النشر العلمي والمعرفي من خلال إصدار مجلة علمية محكمة تعني بنشر البحوث الفائزة إلى جانب بحوث علمية أخرى بما يسهم في إثراء المحتوى العلمي وإتاحة المعرفة للباحثين والمهتمين وتعزيز التواصل بين أهل العلم والفكر.
وأكدت أن مسيرة الجائزة الممتدة لأكثر من أربعة عقود تجسد الوفاء للعلم والمعرفة وترسخ إرثا يؤمن بأن المعرفة أساس النهضة مشيرة إلى أن الجائزة ستواصل دورها في اكتشاف الطاقات البحثية والإبداعية وإثراء الساحة العلمية والثقافية وتعزيز مكانة المعرفة في بناء المستقبل.
وأكد الدكتور سيف خليفة الشعالي عضو مجلس أمناء الجائزة في كلمة ألقاها نيابة عن لجنة التحكيم أن الجائزة حرصت منذ انطلاقها على اتخاذ المنهج العلمي الرصين أساساً لتقييم المشاركات إيماناً بأن الارتقاء بالمشهد الثقافي والعلمي يبدأ بترسيخ معايير الجودة وضمان أعلى درجات النزاهة والموضوعية في اختيار الأعمال الفائزة.
وأوضح أن لجنة التحكيم تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء المشهود لهم بالكفاءة والاستقلالية وتعتمد آلية تقييم تبدأ بالفرز الأولي للتحقق من استيفاء الشروط تليها مرحلة التحكيم التخصصي وفق نظام التقييم المجهّل ثنائي الطرف الذي يحجب هوية الباحث عن المحكّم وهوية المحكّم عن الباحث بما يعزز الحياد والشفافية.
وأعلن محمد عمران عضو لجنة العلاقات العامة والإعلام والنشر في جائزة راشد بن حميد للثقافة و العلوم أسماء الفائزين اعلن أسماء الفائزين.
أولاً البحث العلمي.. في محور البحوث العلمية التطبيقية والعلوم البحتة فازت سارة يعقوب محمد بالمركز الأول في مجال الهندسة فيما حصل الأستاذ الدكتور علي بن سالم بن عمر على المركز الثاني وفي مجال الطب والصحة فازت الأستاذة الدكتورة نورة بنت صالح بن محمد بالمركز الأول وفي مجال التغذية حصل أحمد إبراهيم أحمد على المركز الثاني.
وفي مجال تقنية المعلومات نال الدكتور سائد صالح حسين المركز الأول فيما حصل الدكتور صقر ابن مويسان ابن فاضي على المركز الثاني وفي محور الدراسات الإنسانية فاز الدكتور إسماعيل محمد نجيب بالمركز الأول في مجال الدراسات الشرعية والقانونية عن بحث مشترك بصفته الباحث الرئيس وشاركه في الفوز الأستاذ الدكتور علي سيد إسماعيل فيما حصل الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمد منصور على المركز الثاني في المجال ذاته.
وفي مجال الدراسات التربوية والنفسية فاز الدكتور وائل ماهر محمد بالمركز الأول عن بحث مشترك بصفته الباحث الرئيس وشارك في البحث الدكتور يحيى سالم ناصر والدكتورة دانة محمد حسن فيما حصل الأستاذ الدكتور سميح محمود محمد على المركز الثاني.
وفي مجال الدراسات الاجتماعية فازت الأستاذة الدكتورة وداد محمد علي بالمركز الأول وحصل الدكتور علي كاظم علي على المركز الثاني عن بحث مشترك بصفته الباحث الرئيس وشارك في البحث جاسم عبد الجليل علي وفي مجال الدراسات الإدارية فازت الأستاذة تركية بنت سعد بن عجير بالمركز الأول فيما حصل الدكتور عبد العزيز بن حمد بن محمد على المركز الثاني وفي مجال الدراسات الاقتصادية نال الدكتور عمر محمود العماري المركز الأول والدكتور ضياء محمد أحمد المركز الثاني.
وفي مجال النقد الأدبي فازت الأستاذة الدكتورة سمر الديوب بالمركز الأول وحصل الأستاذ الدكتور مجدي بن عيد بن علي على المركز الثاني وضمن فئة مشاركات الوطن العربي فاز الأستاذ محمود عاطف سالم بالمركز الأول فيما حصل الأستاذ عبد الله محمد محمود على المركز الثاني بصفته الباحث الرئيس عن بحث مشترك وشاركت في البحث الأستاذة أسماء محمد محمود.
ثانيا الفائزون في الإبداع الأدبي.. في محور الإبداع الأدبي فاز عبد الله بن سعيد بن محمد بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح العمودي فيما حصل محمد بن عيسى بن سالم على المركز الثاني.
وفي مجال الشعر الفصيح الحديث نال الدكتور محمد بن علي بن مسعود المركز الأول وحصل علي بن عبد الباقي بن محمد على المركز الثاني وفي مجال الشعر الشعبي فاز حسان بن سعيد بن محمد بالمركز الأول فيما حصل علي بن محمد بن إبراهيم على المركز الثاني وفي مجال القصة القصيرة فازت منار بنت محمد بن سليمان بالمركز الأول وحصلت زينب سعيد سلمان على المركز الثاني فيما مُنح المركز الثاني مكرراً لشيخة سيف محمد.
وفي مجال الرواية حصلت هيفاء عثمان جعفر على المركز الثاني فيما فاز محمد زكريا حافظ بالمركز الأول في مجال النصوص المسرحية وحصل محمد بن عبد الرحمن بن علي على المركز الثاني.
وفي مجال أدب الأطفال "القصة" فازت أسماء بنت علي بن محمد بالمركز الأول وحصلت حوراء السيد محمد على المركز الثاني وفي مجال أدب الأطفال ( الشعر ) فاز السيد أحمد هاشم بالمركز الأول فيما حصل محمد بن مهدي بن علي على المركز الثاني.
وأكدت نجيبة الرفاعي عضو مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم أن هذه الجائزة تعد مبادرة رائدة على مستوى منطقة الخليج والوطن العربي.
وأوضحت أن الجائزة كرمت نخبة من الأكاديميين والباحثين تماشياً مع أهدافها الرامية إلى دعم حركة البحث العلمي ومساندة المفكرين والمبدعين محلياً وعربياً مقدمة التبريكات لجميع الفائزين و موجهة الدعوة للمزيد من المبدعين من كافة أنحاء العالم العربي بالمشاركة في الدورات القادمة للجائزة.
من جانبهم عبّر الفائزون عن اعتزازهم بهذا التقدير الرفيع الذي يمثل محطة محورية في نتاجهم المعرفي والإبداعي حيث أكدت الدكتورة سمر الديوب "الفائزة بالمركز الأول في النقد الأدبي" أن الجائزة تحتفي بالجهود الجادة وتمنح الباحثين ثقة الوصول لأفكارهم فيما تناول الدكتور سائد الرباعي "الفائز بالمركز الأول في تقنية المعلومات" ابتكاره لوكيل ذكاء اصطناعي آمن لحماية الأسر من الاختراق وفق مقاصد الشريعة.
واستعرض الدكتور وائل ماهر "الفائز في الدراسات النفسية" دراسته حول التنشئة والمواطنة الرقمية لدى المراهقين كما أشاد كل من الكاتب المسرحي محمد النابلسي "فئة النصوص المسرحية" والباحث إسماعيل نجيب "العلوم الاقتصادية والشرعية" بالعمق التنافسي والمهني للجائزة ومكانتها الرائدة على الصعيدين الخليجي والعربي.