أبوظبي في 22 أكتوبر/ وام / سلط معهد الحياة الصحية في أبوظبي، خلال مشاركته في قمة أبوظبي لمستقبل الصحة 2026، الضوء على دراسة "الصحة خلال شهر رمضان"، التي يجريها بالتعاون مع كلية الطب بجامعة هارفارد، وتبحث العلاقة بين الصيام والنوم وتوقيت الوجبات والصحة الأيضية.
واستعرض المعهد، ضمن دراساته في مجال صحة السكان، دراسة الطب الطهوي المستمرة، التي تبحث تأثير طرق إعداد الوجبات الإماراتية التقليدية في الأنماط الغذائية للأسر وصحة القلب والأوعية الدموية والصحة الأيضية، من خلال تقييم خيارات إعداد الطعام وممارساته الغذائية.
كما عرض القدرات العلمية لمختبر الابتكار التابع له في مجالات علم الجينوم والأبحاث الخلوية وتقنيات التحليل متعدد الأوميكس على مستوى الخلية الواحدة، إلى جانب تجارب تفاعلية توضح تكامل العوامل الوراثية ومسار الحياة والبيانات البيولوجية الحالية والحالة الوظيفية للفرد في تكوين صورة أشمل عن حالته الصحية.
وجاءت هذه الأنشطة ضمن برنامج جناح المعهد الذي حمل عنوان "التنبؤ"، وركز على توظيف البيانات البيولوجية والأدلة العلمية والتقنيات التنبؤية لدعم القرارات السريرية وتعزيز الوقاية الصحية.
وجمعت الجلسات الرئيسية خبراء من معهد الحياة الصحية في أبوظبي وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد باك لأبحاث الشيخوخة ومؤسسات أخرى، لبحث نمذجة المخاطر التنبؤية، ودور التغذية في الصحة الأيضية والأداء، وسبل التمييز بين الأدلة العلمية الراسخة والنتائج البحثية الناشئة.
وأكدت المناقشات أهمية التحقق العلمي من النتائج وتقييم مدى ارتباطها بالتطبيقات السريرية، إلى جانب ضمان الاستخدام المسؤول للمعارف العلمية في الرعاية الصحية.