حميد بن عمار يطّلع على مشاريع ومخرجات مختبر عجمان للذكاء الاصطناعي

 حميد بن عمار يطّلع على مشاريع ومخرجات مختبر عجمان للذكاء الاصطناعي

عجمان في 22 أكتوبر/ وام / اطّلع الشيخ حميد بن عمار النعيمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، قائد برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي، اليوم، على المشاريع والأفكار التي طوّرها المشاركون في "مختبر عجمان للذكاء الاصطناعي"، خلال زيارته للمختبر في ختام أعماله التي امتدت على مدى يومين، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية وأعضاء لجان البرنامج.

واستهل الشيخ حميد بن عمار النعيمي جولته بالاطلاع على جدارية تعريفية استعرضت أهداف المختبر ومنهجيته ومخرجاته المستهدفة، إلى جانب المحطات الرئيسية لبرنامج عجمان للذكاء الاصطناعي ومراحل تطوير المشاريع واعتمادها.

وتجوّل بين فرق العمل المشاركة، واستمع إلى شرح حول حالات الاستخدام المقترحة والتحديات التي تسعى إلى معالجتها، وتبادل الحديث مع المشاركين حول أفكارهم، مشيداً بجهودهم ومؤكداً أهمية تطوير حلول عملية يلمس أفراد المجتمع أثرها في حياتهم اليومية وجودة الخدمات المقدمة لهم.

ويأتي تنظيم المختبر ضمن برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي، الذي أُطلق بتوجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، ليقود حراكاً حكومياً يعزز تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ويسهم في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية عجمان 2030.

وأكد الشيخ حميد بن عمار النعيمي أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تكمن في التقنيات ذاتها، بل في قدرتها على إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الناس، وتقديم خدمات حكومية أكثر سهولة وكفاءة واستجابة لاحتياجاتهم.

وقال: سعدنا بما لمسناه من أفكار وجهود تعكس قدرات كفاءاتنا الحكومية وطموحها، ونتطلع إلى أن تتحول هذه الأفكار إلى مشاريع عملية تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس. وثقتنا كبيرة في المشاركين وقدرتهم على قيادة هذا التحول داخل جهاتهم، والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير حلول مبتكرة تخدم مجتمع عجمان.

وشكّل المختبر محطة تطبيقية في مسار البرنامج، حيث عمل المشاركون على توظيف المرجع المفاهيمي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في حكومة عجمان، لتحويل التحديات الفعلية في بيئات العمل إلى حالات استخدام قابلة للدراسة والتطوير، وفق منهجية تراعي الجاهزية المؤسسية والمخاطر ومستويات الاستقلالية والقيمة المتوقعة.

وعلى مدى يومين، شارك ممثلو الجهات الحكومية في جلسات تفاعلية وأنشطة عملية شملت تحديد فرص توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد، وصياغة حالات استخدام أولية، ومراجعتها وترتيب أولوياتها، وصولاً إلى تطوير تصورات تفصيلية للمشاريع المختارة ومتطلبات تطبيقها.

وأسفرت أعمال المختبر عن حزمة من المشاريع والأفكار المبتكرة التي طوّرها المشاركون، انطلاقاً من التحديات والاحتياجات الفعلية للجهات الحكومية، تمهيداً لاستكمال دراستها وتقييمها وتحديد أولوياتها ضمن المراحل المقبلة من برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي.

كما أسهم المختبر في تعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية، وإبراز دور الكفاءات المشاركة في اكتشاف الفرص وتطوير الحلول، بما يدعم نقل المعرفة إلى فرق العمل داخل الجهات، وتهيئة المشاريع الواعدة لاستكمال دراستها ضمن مسار البرنامج.

ويمثل المختبر خطوة في مسار تحويل الطموحات الحكومية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مشاريع قابلة للتطوير والتطبيق، بما يعزز جاهزية حكومة عجمان للمستقبل ويضع احتياجات الإنسان في صميم أولويات التحول.