الظفرة في 23 أكتوبر/ وام/ أطلق مشروع "الغدير" للحرف الإماراتية، التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ولأول مرة في منطقة الظفرة، مجموعة حصرية من المنتجات الحرفية المصنوعة من طين المنطقة، ضمن مشاركته في فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة للتمور 2026، خلال الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر الجاري.
وتستوحي المجموعة تصاميمها من الإرث المعماري العريق لمنطقة الظفرة، مستلهمةً ملامح عدد من معالمها التاريخية، من بينها قلعة الظفير، وقلعة قطوف، وحصن الظفرة، وقلعة الميل، لتقدم منتجات تجمع بين أصالة التراث وروح التصميم المعاصر، وتعيد إحياء الذاكرة التاريخية المرتبطة بهذه المعالم.
وتتميز المجموعة الجديدة بتوظيف طين منطقة الظفرة، أحد الموارد الطبيعية المحلية، في تقديم منتجات حرفية وتصاميم معاصرة تعيد تقديم عناصر العمارة التراثية برؤية مبتكرة، بما يعكس التلاقي بين أصالة الموروث الثقافي وروح الابتكار، ويسهم في إبراز الهوية الوطنية الإماراتية ونقل الإرث الثقافي إلى الأجيال القادمة بأساليب إبداعية.
وتتضمن مشاركة مشروع "الغدير" في المهرجان تنظيم عروض حية للحرف الإماراتية، تقدم خلالها مجموعة من حرفيات المشروع نماذج من مهاراتهن في صناعة الخوص والسدو والغزل، إلى جانب الرسم على المنتجات والمواد الغذائية، بما في ذلك تمور الغدير، في إطار يعكس ثراء الموروث الحرفي الإماراتي وتنوعه.
وتأتي المشاركة ضمن جهود المشروع الرامية إلى إبراز قيمة الحرف الإماراتية الأصيلة والحفاظ عليها، من خلال استقطاب الحرفيات من منطقة الظفرة وإتاحة الفرصة لهن للمشاركة في عرض منتجاتهن، بما يسهم في تعزيز استدامة مصادر دخلهن ودعم أسرهن، إلى جانب تمكينهن من مواصلة ممارسة الحرف التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة.