تعاون بين "ياس كلينك" وجمعية الإمارات للثلاسيميا

تعاون بين "ياس كلينك" وجمعية الإمارات للثلاسيميا

أبوظبي في 23 أكتوبر/ وام/ وقّع مستشفى "ياس كلينك - مدينة خليفة" وجمعية الإمارات للثلاسيميا، مذكرة تفاهم لتعزيز الدعم المقدّم للمصابين بمرض الثلاسيميا في الدولة.

ويهدف هذا التعاون إلى حصول المرضى على خدمات الرعاية الصحية، وتعزيز الدعم المقدّم لهم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالمرض، مع التركيز على تلبية احتياجاتهم وأسرهم.

وقّع مذكرة التفاهم كل من سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، المدير التنفيذي لبرنامج أبوظبي لزراعة نخاع العظم في مستشفى "ياس كلينك - مدينة خليفة"، والدكتور خالد خوري، المدير العام لجمعية الإمارات للثلاسيميا، على هامش قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026، بحضور السيد عبد الباسط مرداس، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا.

ومن خلال هذا التعاون، يسعى مستشفى "ياس كلينك - مدينة خليفة" وجمعية الإمارات للثلاسيميا إلى مواءمة خدمات الرعاية الصحية مع الاحتياجات الأوسع للمصابين بمرض الثلاسيميا.

وستركز الشراكة على تسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والدعم المخصص للمرضى ولأسرهم، كما تهدف إلى تطوير المبادرات التثقيفية والتوعوية الموجهة إلى العاملين في قطاع الرعاية الصحية والمجتمع عموماً.

ومن خلال الجمع بين الخبرات السريرية للمستشفى وخبرات الجمعية في تمثيل مصالح المرضى والتواصل المجتمعي، يسعى الجانبان إلى تحديد فرص عملية لتعزيز التنسيق في تقديم الدعم وضمان قدرته على تلبية احتياجات المرضى.

وقالت سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، إن تقديم رعاية صحية عالية الجودة لا يقتصر على توفير الخدمات الطبية المناسبة فحسب، بل يتطلب أيضاً مراعاة التحديات العملية التي يواجهها المرضى وأسرهم في التعامل مع الأمراض المزمنة.

وأضافت أنه بالنسبة للمصابين بمرض الثلاسيميا، تكتسب استمرارية الرعاية الصحية وسهولة الحصول على الخدمات الطبية المناسبة أهمية خاصة، لذلك تأتي الشراكة مع جمعية الإمارات للثلاسيميا، سعياً لترجمة هذا الفهم إلى دعم عملي ملموس للمرضى، من خلال الجمع بين خدمات الرعاية الصحية التي يقدمها مستشفى "ياس كلينك - مدينة خليفة" وعلاقات الجمعية الوثيقة مع مجتمع المصابين بالثلاسيميا.

وأكدت أن التركيز المشترك منصبٌ على تيسير حصول المرضى على الرعاية الصحية، وتعزيز التنسيق في تقديمها، وضمان استجابتها لاحتياجاتهم واحتياجات أسرهم.

ويسلط هذا التعاون الضوء على أهمية تعزيز الشراكات بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات المعنية بدعم المرضى، بما يسهم في تلبية الاحتياجات العملية والاجتماعية الأوسع المرتبطة بالأمراض المزمنة.

ومن خلال التعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا، يسعى مستشفى "ياس كلينك - مدينة خليفة" إلى دعم المبادرات التي تضع المرضى في صلب منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب الإسهام في التوعية بمرض الثلاسيميا وتعزيز فهم المجتمع لطبيعته.

وقال الدكتور خالد خوري، إن جمعية الإمارات للثلاسيميا تؤمن بأن تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والجهات المعنية بدعم المرضى يُعد خطوة أساسية نحو الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمصابين بمرض الثلاسيميا.

وأكد أن الشراكة مع مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز وصول المرضى إلى الخدمات الصحية المناسبة، وتطوير المبادرات التوعوية، وتوفير الدعم اللازم لهم ولأسرهم، معربا عن التطلع إلى أن تسهم هذه الشراكة في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى، بما يعكس الالتزام المشترك بوضع احتياجاتهم في صميم منظومة الرعاية الصحية في الدولة.