المركز الوطني للتأهيل يشارك في المؤتمر الأول للطب النفسي الاستشاري بكليفلاند كلينك أبوظبي

المركز الوطني للتأهيل يشارك في المؤتمر الأول للطب النفسي الاستشاري بكليفلاند كلينك أبوظبي

أبوظبي في 24 أكتوبر/وام/ شارك المركز الوطني للتأهيل، بصفته راعياً بلاتينياً، في المؤتمر الأول للطب النفسي الاستشاري، الذي نظمه كليفلاند كلينك أبوظبي اليوم وذلك في إطار جهوده لتعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية المتخصصة وتبادل الخبرات حول أحدث التطورات في مجالي الصحة النفسية وعلاج الإدمان.

تعكس رعاية المركز للمؤتمر التزامه بدعم المبادرات والفعاليات العلمية المتخصصة، وتطوير الممارسات العلاجية من خلال تبادل المعرفة والخبرات بين المختصين في القطاع الصحي، وتشجيع تبني الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة في مجال الرعاية النفسية.

جاءت مشاركة المركز في المؤتمر عبر محاضرة قدمها الدكتور محمد طشطوش، رئيس قسم الصيدلة في المركز الوطني للتأهيل، تحت عنوان "الخدمات الصيدلانية ذات القيمة المضافة: ما بعد صرف الأدوية – الأتمتة وتحسين العلاج الدوائي والرعاية النفسية المتكاملة"، استعرض خلالها الدور المتطور للخدمات الصيدلانية في دعم الرعاية النفسية، وأهمية توظيف التقنيات الحديثة وأنظمة الأتمتة في تعزيز سلامة الأدوية وتحسين كفاءة العمليات العلاجية وضمان استمرارية الرعاية.

وسلطت المحاضرة الضوء على أهمية تحسين العلاج الدوائي النفسي، وتعزيز دور الصيادلة ضمن الفرق الطبية متعددة التخصصات، بما يدعم اتخاذ القرارات العلاجية ويرتقي بجودة الرعاية الصحية وتناولت دور التحول الرقمي والأنظمة الإلكترونية لإدارة الأدوية في تطوير الخدمات الصيدلانية وتعزيز سلامة المرضى.

وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «تمثل مشاركتنا في هذا المؤتمر امتداداً لدور المركز في دعم تطوير منظومة متكاملة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، تقوم على المعرفة العلمية والشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات التخصصية ونحرص من خلال تعاوننا مع كليفلاند كلينك أبوظبي والمؤسسات الصحية الرائدة على تحويل المعرفة والممارسات الحديثة إلى حلول علاجية عملية تنعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وتدعم قدرتهم على تحقيق التعافي المستدام والاندماج في المجتمع».

وقالت الدكتورة سامية المعمري، مديرة قطاع الخدمات الطبية في المركز الوطني للتأهيل: «لم تعد الخدمات الصيدلانية تقتصر على صرف الأدوية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من اتخاذ القرار العلاجي ومتابعة فعالية العلاج وسلامته وتتيح لنا هذه المشاركة استعراض تجربة المركز في توظيف الأتمتة والأنظمة الرقمية لتحسين إدارة الأدوية، وتعزيز دور الصيدلي ضمن الفريق الطبي متعدد التخصصات، بما يساعد على تصميم خطط علاجية أكثر تكاملاً واستجابة لاحتياجات كل مريض».

وتؤكد مشاركة المركز الوطني للتأهيل في المؤتمر توجهه نحو ربط المعرفة العلمية بالتطبيق السريري، وتوسيع التعاون مع المؤسسات الصحية المتخصصة لتطوير نماذج علاجية أكثر تكاملاً وابتكاراً وتعكس حرصه على مشاركة خبراته في مجال علاج الإدمان والصحة النفسية، والإسهام في تطوير الممارسات المهنية التي تعزز سلامة المرضى وجودة النتائج العلاجية.