أبوظبي في 26 أكتوبر/ وام/ ثمّن معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بشأن دعم كبار المواطنين ورعايتهم، مؤكداً أن رسائل سموها تمثّل امتداداً لنهج أصيل أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقدير الإنسان، وصون مكانة كبار المواطنين، والوفاء لجيل كان شريكاً أساسياً في بناء الوطن ومسيرة نهضته.
وقال معاليه، إن اهتمام "أم الإمارات" بكبار المواطنين يجسد رؤية مجتمعية عميقة تؤكد أن مكانتهم تمثّل قيمة راسخة للأسرة والمجتمع والوطن، فهم يحملون خبرات تراكمت عبر عقود من العمل والحياة والعطاء، ومسؤوليتنا أن نبقي هذه الخبرات حاضرة، وأن نتيح للأجيال الاستفادة منها، بما يعزّز ترابط مجتمعنا ويحفظ امتداد قيمه وهويته.
وأضاف أن دعوة سموها المؤسسات إلى مواصلة تطوير الحلول والاستماع إلى كبار المواطنين تحمل رسالة واضحة لنا جميعاً؛ مفادها أن احتياجات الإنسان تتغيّر، وأن مسؤولية المؤسسات هي مواكبتها والتطوّر معها، ويتطلب ذلك أن ننظر إلى كبار المواطنين بوصفهم شركاء فاعلين في تطوير السياسات والخدمات التي تمس حياتهم، وأن نهيئ لهم البيئة التي تمكّنهم من مواصلة أدوارهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأكد معاليه أن دور القطاع الاجتماعي يمتد إلى تعزيز الروابط بين الأجيال، ودعم دور الأسرة، وتهيئة بيئة مجتمعية تتيح لآبائنا وأجدادنا أن يظلوا حاضرين ومؤثرين، وأن تستفيد الأسرة والأجيال الجديدة من تجاربهم ومعارفهم.
وقال إن ما طرحته أم الإمارات يمثّل دعوة لنا لمواصلة العمل، بالشراكة مع الأسرة والمؤسسات والمجتمع، حتى يظل كبار المواطنين حاضرين بأصواتهم وخبراتهم وأدوارهم، وتبقى حكمتهم جسراً يصل بين أجيالنا.