نيودلهي في 27 أكتوبر/ وام/ بحث معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع معالي جاكوب ماركسونز أوبوث، رئيس برلمان جمهورية أوغندا، سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي والبرلماني بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوغندا، وتطوير آفاق الشراكة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين وتطلعات شعبيهما.
جاء ذلك خلال لقاء الجانبين على هامش أعمال المنتدى البرلماني الثاني عشر لمجموعة "بريكس"، الذي تستضيفه العاصمة الهندية نيودلهي.
وأشاد الجانبان بمستوى العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية أوغندا، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مؤكدين أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة لتوسيع الشراكة في قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة، والأمن الغذائي والمائي، والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة.
وأكد معالي صقر غباش أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية أوغندا، وتطوير آليات التعاون المؤسسي بين المجلسين، وتبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات البرلمانية، بما يسهم في تطوير الأداء التشريعي والرقابي، فضلاً عن تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
وشدد الجانبان على أهمية البناء على مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بين المجلسين، وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية، وتكثيف الزيارات المتبادلة، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون، ويعزز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية، دعماً للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
كما تناول اللقاء أهمية توسيع مجالات التعاون في الطاقة النظيفة والمتجددة، وتبادل الخبرات في تطوير التشريعات والسياسات المحفزة للاستثمار في هذا القطاع، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي والمائي، وتطوير سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، ومواجهة تحديات التغير المناخي وحماية البيئة.
واستعرض معالي صقر غباش تجارب الإمارات ومبادراتها في تمكين المرأة والشباب وتعزيز مشاركتهما في مسارات التنمية وصنع القرار، مشيراً إلى ما حققته المرأة الإماراتية من مكتسبات، من أبرزها تمثيلها بنسبة 50 في المائة من عضوية المجلس الوطني الاتحادي، فضلاً عن المبادرات والاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب وتأهيلهم وتعزيز دورهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال وصناعة المستقبل.
ووجّه معالي صقر غباش دعوة إلى معالي جاكوب ماركسونز أوبوث لزيارة الدولة والمجلس الوطني الاتحادي، بهدف تعزيز التواصل البرلماني وتبادل الخبرات والتجارب، ومواصلة بحث سبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين .
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة الإرهاب والتطرف، ونشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش السلمي، والتصدي للأفكار المتطرفة وخطاب الكراهية، مشددين على الدور المهم للبرلمانات في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
من جانبه، أشاد معالي جاكوب ماركسونز أوبوث، بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات، وما حققته من إنجازات تنموية وحضارية، مثمناً جهودها في نشر قيم الإسلام المعتدل والتسامح والتعايش السلمي، ودعم الجهود الرامية إلى مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب في جمهورية أوغندا والدول الأفريقية.
كما أشاد معاليه بالتجربة البرلمانية الإماراتية، ولا سيما ما حققته الدولة في مجال تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل البرلماني، من خلال تخصيص نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي للمرأة، معرباً عن تطلع البرلمان الأوغندي إلى الاستفادة من خبرات المجلس الوطني الاتحادي في التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل البرلماني، والاستفادة من التجارب والتطبيقات الذكية التي طورها المجلس في هذا المجال.
ووجّه معالي رئيس برلمان جمهورية أوغندا دعوة إلى معالي صقر غباش لزيارة أوغندا، لمواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين الصديقين.
حضر اللقاء، معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية، وسعادة كل من سالم راشد المفتول، وسارة محمد فلكناز، عضوي المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس، وعفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، وطارق أحمد المرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس، وبحضور سعادة عبدالله النعيمي سفير الدولة لدى جمهورية الهند.