دبي في 28 أكتوبر/ وام / أكد معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، حرص المؤسسة على الاستماع المباشر للتجار والوقوف على متطلباتهم وتذليل التحديات التي تواجههم، لتوفير بيئة أعمال مرنة ومحفزة تسهم في استدامة نمو استثماراتهم.
جاء ذلك خلال جولة أجراها معاليه في سوق التنين، يرافقه المهندس عبدالله محمد بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير "تراخيص"، وطالب محمد الظنحاني، مدير إدارة التراخيص والخدمات في الدائرة، اطلع خلالها على سير الأعمال والأنشطة التجارية، وبحث آفاق النمو والتوسع المتاحة أمام المستثمرين والتجار.
وقال معاليه: يعكس سوق التنين عمق العلاقات التجارية والشراكة الاقتصادية المتميزة التي تربط دبي بالصين، ويمثل نموذجاً حياً لحيوية قطاع إعادة التصدير والتجزئة في دبي. نحن حريصون في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة على الاستماع المباشر للتجار والوقوف على متطلباتهم وتذليل التحديات التي تواجههم، لتوفير بيئة أعمال مرنة ومحفزة تسهم في استدامة نمو استثماراتهم، وترسيخ موقع دبي كمحور تجاري واستثماري عالمي.
ويضم سوق التنين بمجمعيه الأول والثاني 3051 محلاً تجارياً في قطاعات تشمل الأثاث والديكور المنزلي والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والأزياء والمنسوجات ومواد البناء، إلى جانب قاعات الطعام والمرافق الخدمية، ويستقطب أكثر من 22 مليون زائر سنوياً.
وشملت الجولة زيارة عدد من المحلات التجارية والالتقاء بأصحابها، ومناقشة الوضع التجاري الراهن وحجم الطلب والتحديات التشغيلية، إلى جانب فرص التوسع المتاحة للأنشطة والشركات العاملة في السوق، مع تأكيد تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتيسير أعمالهم.
وأشاد معالي عبدالله بن دميثان بجودة وتنوع المنتجات الصينية المعروضة في السوق، وأهميتها في تلبية احتياجات المستهلكين في الإمارة والمنطقة، مثمناً جهود التجار وأصحاب المحلات ودورهم في تعزيز مكانة دبي وجهة عالمية للتسوق والاستثمار.
وزار معاليه مركز آمر للخدمات، الذي يتيح للتجار إنجاز معاملات إصدار الرخص التجارية وتجديدها، إلى جانب الخدمات الحكومية الأخرى المرتبطة بتسهيل أعمالهم وإجراءات بدء أنشطتهم التجارية في السوق.