دبي في 28 أكتوبر/ وام / بدأت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي "أوقاف دبي" تطوير منصة "AwqafGPT" للذكاء الاصطناعي التوليدي بالاعتماد على موارد الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي التي وفّرتها هيئة دبي الرقمية للدوائر الحكومية وذلك في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير إدارة الأصول الوقفية والارتقاء بالخدمات ودعم اتخاذ القرار بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويوسّع أثرها التنموي.
وتندرج المنصة ضمن توجهات أوقاف دبي لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الوقفي من خلال مجموعة من المبادرات التي تشمل التحليلات التنبؤية لتخطيط الموارد واستشراف الطلب على العقارات وتطوير توأم رقمي لعمليات الأوقاف وتعزيز قدرات تحليل البيانات العقارية إلى جانب تطوير حلول ذكية تسهم في تحسين كفاءة العمليات ودعم القرارات المرتبطة بإدارة الأصول.
وتتضمن استراتيجية الذكاء الاصطناعي كذلك تطوير روبوتات محادثة لتقديم الإرشاد بشأن الأوقاف واستخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم حملات تبرع مخصصة لاستقطاب المتبرعين المحتملين، فضلاً عن تطوير المحتوى العقاري متعدد اللغات وإنشاء الإعلانات والأوصاف التفصيلية للعقارات ودمج تقنيات العرض ثلاثي الأبعاد بما يدعم تطوير الخدمات وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف الفئات المستفيدة.
وأكدت هدى المناعي المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في أوقاف دبي أن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في المؤسسة تمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير نموذج مؤسسي أكثر كفاءة ومرونة يستفيد من التقنيات المتقدمة في تعزيز إدارة الأصول الوقفية ودعم اتخاذ القرار وتطوير الخدمات.
وقالت: نعمل من خلال هذه الاستراتيجية على توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات نوعية تشمل التحليلات التنبؤية وإدارة البيانات العقارية وتطوير الحلول الرقمية بالتوازي مع الاستثمار في بناء القدرات البشرية وترسيخ حوكمة تضمن الاستخدام المسؤول والفعّال لهذه التقنيات.
وفي مجال بناء القدرات المؤسسية درّبت أوقاف دبي 90 بالمئة من موظفيها على الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 فيما تلقى 78 موظفاً تدريباً في هندسة الأوامر التوجيهية للذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة "مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي" كما حصل 11 موظفاً على الدبلوم التنفيذي في القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأكمل عدد من الموظفين دورات تخصصية متنوعة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز جاهزية كوادرها للاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقاتها في بيئة العمل.
وتعكس هذه التوجهات حرص أوقاف دبي على مواكبة التحولات الرقمية وتوظيف التقنيات المتقدمة في تطوير منظومة العمل الوقفي وتعزيز كفاءة إدارة الأصول والموارد بما يدعم استدامة الموارد الوقفية ويرسّخ دور الوقف بوصفه رافداً تنموياً مستداماً يخدم المجتمع.