"أبوظبي للتنمية" يتفقد مشروع تطوير مستشفى الشيخ محمد بن زايد بكازاخستان

"أبوظبي للتنمية" يتفقد مشروع تطوير مستشفى الشيخ محمد بن زايد بكازاخستان

تركستان في 29 أكتوبر/ وام/ تفقد صندوق أبوظبي للتنمية، مستجدات مشروع تطوير مستشفى الشيخ محمد بن زايد للأمومة والطفولة في إقليم تركستان بجمهورية كازاخستان، والذي تبلغ قيمته الإجمالية حوالي 20 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار جهود الصندوق لدعم المشاريع التنموية في القطاعات الحيوية وفي مقدمتها قطاع الرعاية الصحية.

جاء ذلك خلال زيارة وفدٍ رسمي ضم كلاً من سعادة الدكتور محمد سعيد محمد العريقي سفير الدولة لدى جمهورية كازاخستان، وسعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وبحضور نور الخان كوشيروف حاكم إقليم تركستان، ونوربول توراشبيكوف نائب حاكم الإقليم، وأسخان بايدوفاليف رئيس دائرة الصحة في إقليم تركستان.

ويهدف المشروع إلى توفير منشأة صحية متخصصة ومتكاملة لخدمات الأمومة والطفولة، وفق متطلبات الرعاية الصحية الحديثة، بما يُسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع ودعم قدرات القطاع الصحي في إقليم تركستان، حيث بدأت أعمال تنفيذ المشروع في أبريل 2025 ليكون إضافة نوعية إلى البنية التحتية الصحية في الإقليم.

وقال سعادة محمد سيف السويدي : "يولي صندوق أبوظبي للتنمية أهمية كبيرة لدعم المشاريع التي تسهم بصورة مباشرة في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات، ويأتي مشروع مستشفى الشيخ محمد بن زايد للأمومة والطفولة ليعكس هذا التوجه من خلال دعم قطاع حيوي يرتبط بصحة الإنسان ورفاهه. إذ يمثل الاستثمار في تطوير البنية التحتية الصحية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ونتطلع من خلال هذا المشروع إلى الإسهام في تعزيز قدرة القطاع الصحي على توفير خدمات متخصصة تلبي احتياجات الأمهات والأطفال، بما يدعم الأولويات التنموية في جمهورية كازاخستان".

ويسهم المستشفى في تعزيز جاهزية القطاع الصحي وتوسيع نطاق الخدمات المتخصصة المقدمة للمستفيدين، حيث يمتد على مساحة بناء إجمالية تبلغ نحو 17,287 متراً مربعاً، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 80 سريراً، فيما شمل نطاق المشروع إنشاء مبنى المستشفى وتجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة وتركيبها وتشغيلها، لتوفير منشأة متكاملة قادرة على تقديم خدمات متخصصة في مجال الأمومة والطفولة.

ويشار إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية يواصل من خلال مشاريعه وشراكاته التنموية، دعم القطاعات ذات الأولوية في الدول المستفيدة، بما يسهم في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق أثر تنموي مستدام يعود بالنفع على المجتمعات.