"منتدى الإيسيسكو" يدعو إلى مبادرات مستدامة لتعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة

"منتدى الإيسيسكو" يدعو إلى مبادرات مستدامة لتعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة

الشارقة في 30 أكتوبر/ وام / أكد "منتدى الإيسيسكو الإقليمي للأسرة 2026" أهمية الانتقال من مناقشة التحديات الأسرية إلى تطوير حلول ومبادرات عملية مستدامة تعزز استقرار الأسرة وجودة حياتها وترسخ التكامل المؤسسي في مواجهة التحولات الاجتماعية والرقمية والتربوية والاقتصادية.

وشدد المنتدى - الذي نظمه المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" في الشارقة تحت شعار "الأسرة… توازن يصنع المستقبل" في ختام أعماله بالشارقة - على ضرورة تعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية بالأسرة والتعليم والصحة والتنمية والإعلام والاستفادة من البحث العلمي والخبرات المتخصصة في تطوير منظومات دعم أكثر قدرة على الاستجابة للتحولات الأسرية إلى جانب تعزيز دور الوالدين في التربية وتمكين الأطفال والشباب من المشاركة والتعبير عن تطلعاتهم وتنمية مهارات الأجيال الجديدة ودعم الصحة النفسية وجودة الحياة وترسيخ الوعي الرقمي والاستهلاكي والبيئي.

ونوه إلى أهمية الانتقال من المبادرات المتفرقة إلى العمل المؤسسي المتكامل وبناء شراكات تتيح تبادل المعرفة والخبرات وتحويل الأفكار إلى برامج قابلة للتطبيق مع المحافظة على القيم والهوية الثقافية وتعزيز قدرة الأسرة على التكيف مع متطلبات العصر واستمرار الحوار والتعاون بين الجهات المشاركة والبناء على ما طرح خلال يوميه من رؤى وتجارب ومقترحات بما يعزز مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان والمجتمع ويمهد لتطوير مبادرات أكثر توازناً واستدامة تسهم في خدمة الأسرة والأجيال القادمة.

وشهدت جلسات المنتدى الحوارية والأوراق العلمية وورش العمل والتجارب التفاعلية مشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين وممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمعية والتعليمية والتنموية من دولة الإمارات وعدد من الدول إلى جانب الشباب وطلبة الجامعات وأفراد الأسرة.

وإلى جانب الجلسات والأوراق العلمية شهد المنتدى حضوراً فاعلاً للأركان والتجارب التفاعلية المصاحبة ومن بينها ركن "بوصلة الأسرة" الذي قدمته مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية وأتاح تجربة تفاعلية مرتبطة بالتوازن وجودة الحياة الأسرية إلى جانب مشاركة مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي أسهمت في تعزيز حضور اللغة العربية والمعرفة ضمن أنشطة المنتدى.

وفي ختام أعمال المنتدى أكد سعادة سالم عمر سالم المدير الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" في الشارقة أهمية البناء على ما شهدته الجلسات من حوار وتبادل للخبرات مشيرا إلى عدم توقف الأفكار عند حدود الجلسات والنقاشات بل يجب أن تتحول إلى تعاون مستمر ومبادرات وبرامج يمكن أن تستفيد منها الأسرة والمجتمع.