أبوظبي في 30 أكتوبر/وام/ تستعرض دائرة الطاقة – أبوظبي خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي يُعقد في الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي ، أحدث مبادراتها الاستراتيجية وجهودها في تطوير السياسات، والأطر التنظيمية لقطاع الطاقة، وتعزيز أمن الإمدادات وموثوقيتها، ورفع كفاءة استخدام الموارد واستدامتها، بما يواكب الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، ويدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية والصناعية في إمارة أبوظبي.
تعكس هذه المشاركة الدور المحوري للدائرة في تطوير منظومة تنظيمية متكاملة لقطاع الطاقة في الإمارة، تقوم على التخطيط الاستباقي، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة العمليات والخدمات، وضمان استمرارية الإمدادات وفق أعلى معايير السلامة والموثوقية.
وتأتي المشاركة في إطار جهودها المستمرة لمواءمة السياسات والأطر التنظيمية مع أولويات التنمية الاقتصادية ومتطلبات التحول في قطاع الطاقة، بما يعزز جاهزية البنية التحتية، ويدعم الاستخدام الأمثل للموارد، ويوفر بيئة تنظيمية مستقرة ومحفزة للاستثمار والابتكار.
وتستعرض الدائرة من خلال جناحها مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تعكس توجهاتها نحو تطوير قطاع طاقة أكثر كفاءة ومرونة واستدامة، بما يشمل تحديث الأطر التنظيمية لأنشطة المواد البترولية والغاز، وتعزيز كفاءة التخطيط للبنية التحتية، وتطوير منظومة الخدمات التنظيمية والارتقاء بتجربة المتعاملين.
وتسلط الضوء على جهودها في دعم أمن إمدادات الطاقة والمياه، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية لضمان موثوقية الخدمات واستمراريتها، ومواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية الحيوية في الإمارة.
وتولي الدائرة اهتماماً متزايداً بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة في تطوير العمل التنظيمي، من خلال تعزيز الاستفادة من البيانات والتحليلات لدعم اتخاذ القرار، ورفع كفاءة العمليات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين. وتستعرض خلال مشاركتها توجهاتها في تبني الحلول التقنية التي تسهم في تعزيز كفاءة الرقابة التنظيمية، وتطوير آليات التخطيط والمتابعة، ودعم التحول نحو منظومة أكثر ذكاءً واستجابةً لمتطلبات القطاع.
ويشكّل "أديبك 2026" منصة استراتيجية لتعزيز الحوار والتعاون مع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع الطاقة، وتبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في الحوكمة والتنظيم والتقنيات المتقدمة .
وتسعى الدائرة من خلال مشاركتها إلى توسيع مجالات التعاون مع الشركاء، واستكشاف الفرص التي تسهم في تطوير حلول عملية تعزز كفاءة منظومة الطاقة، وتدعم الابتكار والاستثمار في البنية التحتية والخدمات، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة في أبوظبي.
وتسلط المشاركة الضوء أيضا على أهمية التكامل بين السياسات التنظيمية والتخطيط طويل الأمد للبنية التحتية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لضمان أمن الإمدادات واستدامة الخدمات ويشمل ذلك تعزيز التنسيق بين الجهات التنظيمية والمشغلين ومطوري المشاريع، بما يسهم في رفع كفاءة الاستثمارات، وتحسين جاهزية شبكات الطاقة، ودعم قدرة القطاع على الاستجابة للمتغيرات المستقبلية والطلب المتنامي المرتبط بالتوسع العمراني والصناعي في الإمارة.
وعلى صعيد المشاركات القيادية، يتضمن برنامج الدائرة حضور ومشاركة معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي، في مجلس "ENACT" المقرر عقده في الأول من نوفمبر 2026، إلى جانب مشاركته في جلسة وزارية بعنوان "ما وراء الحدود: هل تستطيع استراتيجيات الطاقة الوطنية بناء أنظمة عالمية مترابطة؟".
ويشارك سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة أيضا، في جلسة حوارية للقيادات الاستراتيجية بعنوان "ابتكار أنظمة الطاقة لمواكبة المرحلة القادمة من النمو"، فيما يشارك سعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة – أبوظبي، في جلسة بعنوان "حوكمة المرونة: تأمين أنظمة الطاقة دون إغلاق الأسواق".
وتتناول هذه المشاركات مجموعة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل قطاع الطاقة، وفي مقدمتها تعزيز أمن الإمدادات، وتطوير الأطر التنظيمية لمواكبة التحولات العالمية، ورفع جاهزية البنية التحتية لاستيعاب النمو الاقتصادي والصناعي.
وتبرز أهمية التعاون الإقليمي والدولي، ودور الحوكمة والتخطيط الاستباقي في تحقيق التوازن بين موثوقية الإمدادات وكفاءة الأسواق واستدامة الموارد، بما يدعم تنافسية أبوظبي ومكانتها في قطاع الطاقة.
وتؤكد مشاركة دائرة الطاقة – أبوظبي في "أديبك 2026" التزامها بمواصلة تطوير منظومة متكاملة وآمنة ومستدامة للطاقة والمياه، من خلال تحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، والاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية.
وتأتي هذه الجهود دعماً لرؤية أبوظبي في بناء قطاع طاقة يتمتع بالمرونة والموثوقية والقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل، ويسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.