جمعية الاجتماعيين تستعرض قضايا الأسرة والمجتمع في "الشارقة الدولي للكتاب 2026"

جمعية الاجتماعيين تستعرض قضايا الأسرة والمجتمع في "الشارقة الدولي للكتاب 2026"

الشارقة في 31 أكتوبر/ وام / تشارك جمعية الاجتماعيين في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 تحت شعار "نقرأ المجتمع... لنصنع المستقبل" متضمناً 11 ندوة حوارية تُقام في المقهى الثقافي إلى جانب جناح خاص يعرض إصدارات الجمعية من بينها خمسة إصدارات حديثة تتناول قضايا الأسرة والمجتمع والتربية وجودة الحياة.

وتأتي المشاركة بالتزامن مع عام الأسرة 2026 لتعزز حضور المعرفة الاجتماعية في النقاش الثقافي وتتيح مساحة يلتقي فيها الأكاديميون والمختصون والقراء لمناقشة التحولات المؤثرة في الأسرة والعلاقات الإنسانية وما تطرحه من أسئلة تتصل بالتنشئة والهوية والوعي والأمن الاجتماعي.

وقال الدكتور صلاح المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الاجتماعيين: يعكس اعتماد البرنامج الثقافي حرص مجلس الإدارة على أن تكون مشاركة الجمعية في معرض الشارقة الدولي للكتاب إضافة معرفية تتصل بقضايا المجتمع واحتياجاته وقد سعينا إلى تقديم برنامج يجمع بين عمق الطرح ووضوح الصلة بحياة الناس ويمنح الأسرة والمربين والمختصين فرصة للحوار حول المتغيرات التي تؤثر في أدوارهم ومسؤولياتهم.

وأضاف: تمثل إصدارات الجمعية الحديثة امتداداً لهذا التوجه فهي تضع موضوعات اجتماعية وأسرية وتربوية في متناول الباحثين والأكاديميين وطلبة الجامعات وتفتح أمامهم مسارات للقراءة والبحث والنقاش ونحرص من خلال جناح الجمعية على تيسير الوصول إلى هذه المؤلفات وتعزيز التواصل بين منتجي المعرفة والمهتمين بها بما يدعم حضور البحث الاجتماعي في فهم الواقع وتطوير الممارسات.

ويُفتتح البرنامج في 5 نوفمبر بندوة "الأسرة المرنة.. من التفهم إلى التكيف مع متغيرات العصر" لتؤسس لحوار حول قدرة الأسرة على استيعاب التحولات والتعامل معها ويتواصل هذا المسار من خلال ندوتي "تربية الأبناء في عصر الذكاء الاصطناعي" و"اكتشاف الموهبة وبناء شخصية الأبناء" اللتين تربطان بين تحديات التنشئة وفرص تنمية قدرات الأبناء وإعدادهم للمستقبل.

ومن الأسرة إلى محيطها المجتمعي يناقش البرنامج "بناء الوعي المجتمعي لمواجهة تحديات المستقبل.. الإمارات نموذجاً" و"الأسرة الإماراتية وتعزيز الأمن الاجتماعي والفكري" فيما تسلط ندوة "كبار المواطنين.. ذاكرة المجتمع ورعاية الأسرة" الضوء على مكانة كبار المواطنين ودورهم في حفظ الذاكرة المجتمعية ونقل القيم والخبرات بين الأجيال.

وتتسع دائرة النقاش في ندوة "استشراف الحياة المجتمعية بين التحولات الكبرى ومتطلبات الاستقرار" ثم تتناول الندوات أبعاد التحول التقني من خلال "الذكاء الاصطناعي ومستقبل العقل والسلوك الإنساني" و"كيف تعيد الخوارزميات تشكيل العلاقات الإنسانية؟" و"الخصوصية الأسرية وحماية الأبناء في العصر الرقمي" ويُختتم البرنامج بندوة "جودة الحياة والوقاية الاجتماعية نحو مجتمع أكثر أماناً" التي تُقام في 15 نوفمبر.

وبالتوازي مع البرنامج الحواري يحتضن جناح الجمعية إصداراتها المتنوعة ويتيح للباحثين والأكاديميين وطلبة الجامعات والمهتمين بالشأن الاجتماعي الاطلاع على أحدث مؤلفاتها بما يربط الموضوعات المطروحة في الندوات بقراءات أوسع يمكن الرجوع إليها في الدراسة والبحث والممارسة المهنية.

ومن خلال هذا التكامل بين الندوات والإصدارات وجناحها الخاص تسعى جمعية الاجتماعيين إلى توسيع دائرة الانتفاع بالمعرفة الاجتماعية وتشجيع الحوار بين الباحثين والجمهور وتعزيز دور القراءة في فهم تحولات المجتمع والمشاركة الواعية في صناعة مستقبله.