دبي في الأول من نوفمبر / وام / أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مبادرات نوعية لتعزيز تنافسية قطاع السياحة في الإمارة، وتسهيل وصول الزوار إليها وتوثيق ارتباطهم بها، وتوفير تجربة سياحية سلسة في مختلف مراحل رحلتهم، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة المدينة ضمن أفضل 3 وجهات عالمية للسياحة.
وتضمنّت المبادرات إطلاق أول برنامج ولاء سياحي على مستوى المدن في العالم، وكذلك إفساح المجال للتقديم على طلبات التأشيرات السياحية عبر الموقع الرسمي زوروا دبي VisitDubai.
وتأتي هذه المبادرات التي ستطبق خلال نوفمبر 2026 ثمرةً للتعاون المشترك بين الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب-دبي ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وهيئة دبي الرقمية، في إطار مبادرة القنوات الرقمية المشتركة.
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن دبي، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل تطوير نموذج سياحي عالمي يقوم على الابتكار وتكامل الخدمات وتقديم تجارب استثنائية للزوار، بما يعزز تنافسيتها ويدعم مستهدفاتها الاقتصادية.
وقال سموّه: "برؤية محمد بن راشد، نواصل العمل على ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل ثلاث وجهات سياحية عالمياً، من خلال مبادرات نوعية ترتقي بتجربة الزائر في مختلف مراحل رحلته، وتضع معايير جديدة للتميز في الخدمات السياحية، وتعزز جاذبية دبي وتنافسيتها على خريطة السياحة العالمية. هدفنا أن تكون دبي الخيار الأول للزوار من مختلف أنحاء العالم، وأن نقدم نموذجاً عالمياً متقدماً في جودة الخدمات وتكاملها".
وأضاف سموّه: "السياحة ركيزة أساسية في مسيرة دبي الاقتصادية، ونعمل على تعزيز مساهمتها في النمو المستدام من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار، وتطوير شراكات فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص. وغايتنا بناء منظومة سياحية أكثر تكاملاً وتنافسية، تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والأعمال، وتدعم تنويع الاقتصاد، وتسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33".
وتتضمن المبادرات إطلاق برنامج بطاقة الولاء السياحي، العضوية الأولى من نوعها على مستوى المدن في العالم، المتاحة للزوّار المتكرّرين، وتمنح الأعضاء مزايا مبتكرة مع إمكانية الحصول على تجارب وخدمات حصرية.
وصُمّم البرنامج لتشجيع الزوّار على تكرار عودتهم إلى دبي، من خلال مزايا حصرية تجعل العودة إليها أكثر سهولة وتميّزاً.
ويأتي إطلاق برنامج بطاقة الولاء السياحي ليقدّم باقة من العروض والمزايا الحصرية للزوار المتكرّرين لدبي، بما يثري تجاربهم في المدينة ويمنحهم مزيداً من الأسباب للعودة إليها مجدداً.
ويجسّد إطلاقه أيضاً امتداداً لنهج استراتيجي متواصل يهدف إلى تعميق ارتباط الزوار بالوجهة، وتحويله إلى علاقة مستدامة تتجسّد في التوصية بزيارة دبي، وتكرار زيارتها، والتفاعل مع منظومتها الاقتصادية وقطاع الأعمال فيها.
وفي إطار مبادرة القنوات الرقمية المشتركة، ستُضاف خدمات حكومية إلى الموقع الرسمي زوروا دبي VisitDubai، من بينها تقديم طلبات التأشيرات السياحية، ليجمع الموقع بين دوره بوابةً رقمية رسمية ترافق الزائر في مختلف مراحل رحلته، من استكشاف المعالم والتجارب السياحية وحجز التذاكر والاطلاع على الفعاليات والتخطيط لبرنامج الرحلة، وبين إتاحة الخدمات الحكومية التي يحتاجها الزائر عبر قناة واحدة، دون الحاجة إلى التنقل بين مواقع إلكترونية أو تطبيقات أو جهات متعددة.
وتبقى الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب-دبي الجهة المختصة بدراسة طلبات التأشيرات وإصدارها، على أن يبدأ تفعيل هذه الخدمة خلال فترة قريبة والاعلان عن تفاصيلها في وقت لاحق.
وستتيح منصّة زوروا دبي VisitDubai التقديم على تأشيرات سياحية، مع توفّر خيارات الدخول لمرّة واحدة أو متعدّدة الدخول، ووجود توجّه لإضافة مزيد من فئات التأشيرات لاحقاً.
وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود دبي لتطوير منظومتها السياحية، والارتقاء بتجربة الزوار، وتعزيز جاذبيتها العالمية، بما يدعم نمو القطاع السياحي ويرسخ إسهامه في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
وقال معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: "في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تواصل المدينة ترسيخ نهجها القائم على استشراف المستقبل والابتكار والتعاون، لبناء اقتصاد مرن ومواكب للمتغيرات".
وأضاف معاليه: "تشكّل السياحة إحدى الركائز المحورية لتنويع اقتصاد دبي، لما تحققه من أثر ملموس في نمو الناتج المحلي الإجمالي، واستقطاب الاستثمارات والمواهب والكفاءات من مختلف أنحاء العالم. ومن خلال الجمع بين سهولة الوصول والمزايا الحصرية، تسهم هذه المبادرات في تعزيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة والأعمال، وتشجيع تكرار الزيارة، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 وتحويل الطموحات إلى مبادرات وشراكات مؤثرة، من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وإطلاق برامج مبتكرة تدعم النمو وترسّخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه".
ومن جهته، قال معالي الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي: ومن جهته، قال معالي الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي: «تجسّد المبادرات التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رؤية قيادتنا الرشيدة في أن تكون دبي الخيار الأول للزوار من مختلف أنحاء العالم، وأن تقدّم لهم تجربة استثنائية تبدأ قبل وصولهم إلى الإمارة، وتستمر طوال إقامتهم فيها، بما يعكس مكانتها مدينةً تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها».
وأضاف معاليه: «في إقامة دبي، ننظر إلى تجربة الزائر باعتبارها رحلة متكاملة، لا تبدأ عند منفذ الدخول ولا تنتهي عند المغادرة. ومن هذا المنطلق، نعمل مع شركائنا على تسهيل الوصول إلى الخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتوظيف الحلول الرقمية التي تجعل رحلة الزائر أكثر سهولة ومرونة. ويأتي إتاحة التقديم على التأشيرات السياحية عبر منصة «زوروا دبي» خطوةً مهمة نحو تقديم الخدمات الحكومية ضمن تجربة موحدة، تتيح للزائر التخطيط لرحلته وإنجاز متطلباتها عبر قناة واحدة، مع المحافظة على أعلى معايير الكفاءة والأمن».
وأكد معاليه: «أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص هو ما يصنع الفارق في تجربة الزائر، ويحوّل الخدمات من إجراءات منفصلة إلى تجربة مترابطة يشعر بأثرها في كل مرحلة من رحلته. وغايتنا أن يجد كل من يختار دبي وجهةً له سهولةً في الوصول، وتميّزاً في الخدمات، وتجربةً جميلة تجعله يتطلع إلى العودة إليها مجدداً، بما يعزز مكانة دبي وتنافسيتها العالمية، ويدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».
وفي السياق ذاته، قال معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية: "تجسّد هذه المبادرات رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء حكومة تستبق احتياجات الناس وتجعل جودة حياتهم محوراً لعملها، كما تترجم توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتطوير منظومة حكومية رقمية أكثر تكاملاً وكفاءة. ونحن في دبي الرقمية، نعمل وفق مبدأ أن مستقبل الخدمات الحكومية لا يتمثل في تعدد المنصات والقنوات، بل في تكاملها حول احتياجات الإنسان، بحيث يحصل على ما يحتاجه من خدمات عبر تجربة واحدة سلسة ومترابطة، بصرف النظر عن الجهات التي تقدمها. وهذا هو جوهر مبادرة القنوات الرقمية المشتركة التي تقودها دبي الرقمية بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والقطاع الخاص".
وأضاف معاليه: "يمثل العمل على إتاحة خدمات التأشيرات السياحية عبر الموقع الرسمي Visit Dubai نموذجاً عملياً لهذا التوجه، وهو ثمرة للتعاون مع شركائنا في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب-دبي، بما يتيح للزائر الوصول إلى الخدمات المرتبطة برحلته عبر قناة رقمية واحدة. ونتطلع إلى البناء على هذا النموذج، والاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات أكثر تخصيصاً واستباقية، تستجيب لاحتياجات المستخدمين وتوقعاتهم. فطموحنا يتجاوز تسهيل الوصول إلى الخدمات، إلى جعل التجربة الرقمية جزءاً من تجربة دبي المتكاملة، وعنصراً يعزز جاذبيتها وتنافسيتها العالمية، ويسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانتها ضمن أفضل ثلاث وجهات سياحية عالمياً".
وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قد اعتمد العام الماضي مبادرة القنوات الرقمية المشتركة التي تقودها دبي الرقمية، بهدف ترسيخ نموذج أكثر تكاملاً وتركيزاً على المستخدم في تقديم الخدمات الحكومية.
وتعمل المبادرة على توحيد خدمات القطاعين العام والخاص عبر سبع منصات موحدة، والاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، لتخصيص الخدمات وتلبية احتياجات المستخدمين بصورة استباقية، بما يعزز مكانة دبي الرائدة عالمياً في مجال الحكومة الرقمية والابتكار.