الشارقة في 3 نوفمبر/ وام/ قالت أميرة بوكدرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، إن يوم العَلَم يتجاوز رمزيته الاحتفالية ليجسّد رسوخ المبادئ التي قام عليها اتحاد دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة والتكاتف والإيمان بقدرة الإنسان على الإسهام في بناء وطنه.
وأضافت، إنه في هذه المناسبة تتجلى صورة الإمارات التي صنعت من اتحادها نقطة انطلاق، ومن انفتاحها على الثقافات الأخرى رافداً للتجدد والإبداع، وهي قيم نلمس أثرها في مجتمع يعتز بهويته، ويمنح المعرفة والثقافة مكاناً في مسيرته.
وتابعت: "نؤمن، في جمعية الناشرين الإماراتيين، بأن صناعة النشر شريك أساسي في صون الهوية الوطنية وإثراء الوعي المجتمعي من خلال إتاحة المجال أمام الكتّاب والمبدعين للتعبير عن رؤاهم وتوثيق تجارب المجتمع الإماراتي بتنوُّعها وثرائها، فالكتاب جسر يصل الأجيال بجذورها، ويمنحها فهماً أعمق لمسيرة وطنها وتحوّلاته، وإلهاماً لاستشراف مستقبله".
من جانبه، قال سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، إن علم الإمارات هو رايةٌ نرفعها شامخةً دوماً، وقصة وطن كتب طموحه بالإرادة، وصاغ مستقبله بالمعرفة والثقافة، وجعل من الإنجاز لغةً تعبّر عن هويته ومكانته العالية بين الأمم.
وأضاف: في يوم العلم، نستحضر مسؤوليتنا، في جمعية الناشرين الإماراتيين، تجاه هذه الراية، عبر دعم صناعة نشر وطنية تحمل فكر الإمارات إلى العالم، وتوثّق منجزاتها، وتمنح الكلمة الإماراتية مساحة أوسع للتأثير والحضور. فكما يجمع العلم أبناء الوطن تحت راية واحدة، يجمعنا الكتاب حول هوية راسخة ورؤية تتطلع إلى المستقبل.
وتابع: "إننا نؤمن بأن كل كتاب إماراتي يضيف إلى رصيد الوطن المعرفي، وكل فكرة تجد طريقها إلى القارئ تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً، وسيبقى العلم مصدر إلهام لنا لمواصلة تمكين الناشرين الإماراتيين، وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للإبداع والمعرفة والثقافة".