أبوظبي في 4 نوفمبر/ وام / أكد سعادة عبد الله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة أن كل قرار بشأن الطاقة هو قرار بشأن المياه وأن تجاهل مخاطر المياه عند الاستثمار في الطاقة، سيهدد جدوى المشروعات وقدرتها على الاستمرار.
وقال بالعلاء في مقال رأي نشره عبر منصة Energy Intelligence الدولية بالتزامن مع انعقاد «أديبك 2026» إن التوسع في الذكاء الاصطناعي سيزيد الطلب على المياه منوها إلى دراسات أجرتها الإمارات تشير إلى تضاعف استهلاك مراكز البيانات تقريبًا بين عامي 2025 و 2030 .
وشدّد على ضرورة الاستثمار في التحلية بالطاقة المتجددة، والاستفادة من التقنيات الرقمية لتحسين الكفاءة.
وتطرق المقال إلى العلاقة بين أمن الطاقة والأمن المائي، وانعكاساتها على الاستثمارات والتقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وقال إن هناك حاجة إلى حشد التمويل، خصوصًا من القطاع الخاص، لسد الفجوة الكبيرة في تمويل المياه وخدمات الصرف الصحي في البلدان النامية.
واستعرض تجربة الإمارات في أولوية الأمن المائي ..وقال إن استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036 تستهدف خفض الطلب على المياه بنسبة 21%، ورفع نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95%، وذلك بالاستناد إلى شبكة تضم نحو 70 محطة لتحلية المياه، تسهم في توفير أكثر من 90% من مياه الشرب المنتجة عبر التحلية في منطقة الخليج العربي .واعتبر مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي فرصة لتحويل الالتزامات إلى قرارات.
وتستضيف دولة الإمارات، بالشراكة مع السنغال، مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل حيث يسلط الضوء على قضايا تتصل بمستقبل الطاقة والاقتصاد والتنمية .