الفجيرة في 5 نوفمبر/ وام/ شهد الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، احتفال هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها، بحضور سعادة ناصر محمد اليماحي، المدير التنفيذي للهيئة، وعدد من مديري الدوائر المحلية والاتحادية، والإعلاميين، والشركاء الاستراتيجيين.
جاء الاحتفال تحت شعار «معاً صنعنا الأثر.. ومعاً نبتكر المستقبل»، احتفاءً بمسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء في المجالات الثقافية والإعلامية والفنية، وتجسيداً لحرص الهيئة على تعزيز شراكاتها وتوسيع آفاق الابتكار واستشراف مستقبل العمل الثقافي والإعلامي.
وأكد سعادة ناصر محمد اليماحي في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن مسيرة الهيئة الممتدة على مدى عشرين عاماً لا تُقاس بعدد السنوات، وإنما بما حققته من إنجازات وما تركته من أثر فاعل في المشهد الثقافي والإعلامي بإمارة الفجيرة، مشيراً إلى أن دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، شكّلا ركيزة أساسية في صناعة الوعي وحماية الهوية وبناء الإنسان.
وقال إن رؤية الهيئة التي رسم ملامحها الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، قامت منذ انطلاقتها على أن الثقافة والإعلام مسؤولية مشتركة ورسالة وطنية تتعزز بقوة الشراكة وثقة المجتمع، مؤكداً أن الثقافة في الفجيرة أصبحت جسراً للتواصل مع العالم، فيما بات الإعلام شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية ومرآة تعكس منجزات الوطن.
وأضاف أن الهيئة تتطلع إلى مرحلة جديدة من العمل والتطوير، ترتكز على توطيد الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز الابتكار، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات والمبادرات، بما يواكب تطلعات إمارة الفجيرة ورؤيتها المستقبلية.
واستُهل الحفل بعرض فيلم وثائقي استعرض أبرز المحطات والإنجازات التي حققتها الهيئة على مدى عقدين من الزمن في مجالات الثقافة والإعلام والفنون والمسرح، مسلطاً الضوء على مسيرتها ودورها في دعم الحراك الثقافي والإعلامي في الإمارة.
وقام الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، وسعادة ناصر محمد اليماحي، بتكريم الشركاء الاستراتيجيين والإعلاميين، تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم في دعم مسيرة الهيئة وتعزيز حضورها الثقافي والإعلامي.
وشمل التكريم موظفي الأثر والعطاء من منتسبي الهيئة، تقديراً لجهودهم المخلصة وإسهاماتهم التي تركت بصمة واضحة في مسيرتها على مدى السنوات الماضية، ووفاءً لما قدموه من عطاء أسهم في تحقيق إنجازاتها وتعزيز مكانتها في المشهد الثقافي والإعلامي.
وشهد الحفل تجربة ابتكارية تفاعلية قدمتها سفيرة الابتكار الافتراضية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتي قادت سلسلة من التحديات بمشاركة الشركاء والمتعاملين، بهدف استلهام أفكار وحلول مبتكرة تسهم في تطوير الخدمات والمبادرات الثقافية والإعلامية، ورفع كفاءة العمل المؤسسي، من خلال تسجيل المقترحات عبر منصة الابتكار التابعة للهيئة.
واختُتمت التجربة بالتصويت على الأفكار المقدمة وتكريم الفريق الفائز بأفضل فكرة ابتكارية، في مبادرة تعكس توجه الهيئة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار التشاركي، وإشراك الشركاء والمتعاملين في تطوير الخدمات واستشراف الحلول المستقبلية، بما يعزز مسيرتها التنموية ويرسخ حضورها مؤسسةً ثقافية وإعلامية مواكبة لمتغيرات العصر.