أبوظبي في 6 نوفمبر/ وام / شهدت مشاركة المركز الوطني للتأهيل في ملتقى مستشفيات الظفرة الصحي الخامس 2026 ، تفاعلاً مع زوار الملتقى والمختصين في القطاع الصحي، الذين اطّلعوا على خدماته وبرامجه المتخصصة في الوقاية من الإدمان وعلاجه وإعادة التأهيل، إلى جانب المبادرات والمواد التوعوية التي يقدمها المركز لتعزيز الوعي بمخاطر المؤثرات العقلية، وأهمية تبنّي أنماط حياة صحية وإيجابية.
واختتم المركز اليوم مشاركته في الملتقى الذي أُقيم في مجمع بينونه التعليمي بمدينة زايد في منطقة الظفرة، تحت رعاية ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وذلك بصفته شريكاً استراتيجياً وراعياً ماسياً للملتقى، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان، وترسيخ ثقافة الوقاية والتدخل المبكر، وتبادل الخبرات العلمية والطبية مع المؤسسات الصحية.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل إن مشاركة المركز في الملتقى تعكس حرصه على تعزيز حضوره المجتمعي وتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الصحية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية من الإدمان والتدخل المبكر، منوها بأن رفع مستوى الوعي المجتمعي وتسهيل الوصول إلى الخدمات العلاجية والتأهيلية المتخصصة يمثلان ركيزتين أساسيتين في دعم صحة الأفراد وتعزيز جودة حياتهم.
وشارك المركز في الفعاليات التوعوية المصاحبة للملتقى من خلال مجموعة من المحاضرات والأنشطة التي ركزت على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من الإدمان ودور الأسرة في حماية الأبناء. وفي هذا الإطار، قدم السيد حسن محمود الحمادي، ممثلاً عن المركز الوطني للتأهيل، محاضرة بعنوان "المهارات الحياتية" لطلبة الملتقى عبر المسرح التفاعلي، تناولت أهمية تنمية المهارات الحياتية وتعزيز السلوكيات الإيجابية والاختيارات السليمة ، كما قدم محاضرة توعوية أمام مجلس كبار المواطنين، استعرض خلالها خدمات المركز العلاجية والتأهيلية، وسبل حماية الأبناء من مخاطر المخدرات، وأهمية دور الأسرة في التوعية والوقاية.
وعلى الصعيد العلمي، أسهم المركز في إثراء البرنامج العلمي المصاحب للملتقى من خلال محاضرة متخصصة قدمها الدكتور محمد عبد الصمد، أخصائي طب نفسي بالمركز الوطني للتأهيل، بعنوان "فهم الإدمان في إطار اضطرابات طيف الاندفاعية والقهرية: نهج عابر للتشخيصات"، على المسرح الرئيسي، تناولت العلاقة بين اضطرابات الإدمان والسلوكيات الاندفاعية والقهرية، وأهمية تبني مناهج علمية شاملة لتعزيز الفهم السريري لهذه الاضطرابات وتطوير الممارسات العلاجية المتخصصة.
كما أتاحت المشاركة فرصة للكوادر الطبية والتخصصية في المركز للاطلاع على أحدث الممارسات الطبية والاستفادة من المحاضرات العلمية وورش العمل المتخصصة ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر المعتمد، بما يسهم في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات ودعم التطوير المهني المستمر للعاملين في القطاع الصحي.